السائق الإماراتي علي الكتبي خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام المرحلة الأولى من سباق رالي حائل 2014

طالب السائق الإماراتي علي الكتبي بإقامة رالي عربي على غرار رالي دكار الدولي ليكون بطولة عربية تجمع السائقين العرب المتواجدين في كل السباقات العالمية".وأشار الكتبي في مؤتمر صحافي عقده في ختام المرحلة الأولى من سباق رالي حائل 2014 إلى أن"التضاريس الجغرافية للوطن العربي ستجعل منه سباقا فريدا".واكد السائق الإماراتي أن "أجواء وجماهير رالي حائل احد أهم الوسائل المرغبة للسائقين للمشاركة فيه ".
واضاف قائلا " لقد شهد الرالي تطوراً كبيراً بين المشاركة الأولى له العام 2007 والعام 2014 في كثير من الجوانب الفنية والتنظيمية".
من جانبه طالب الدراج عبد المجيد الخليفي بالاهتمام برياضة الدراجات النارية التي تستحوذ على اهتمام الشباب.مضيفاً " لدينا الطموح في المشاركة في كل البطولات لكن الإمكانات والظروف لاتساعد على خوض هذه التحديات مالم يكن هناك دعم ورعاية للسائقين".
بدوره بيّن أمين عام الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية أنور حلمي بأن الحادث الذي تعرض له السائق راجح الشمري خلال المرحلة الاستعراضية لرالي حائل لم يكن مؤثر للسائق، مشيراً إلى أنه ":تمكن من الدخول والمشاركة في المرحلة الأولى من الرالي".
وكان الشمري تعرض لحادث انقلاب خلال المرحلة الاستعراضية خرج على إثره من السباق إلا أنه عاد من خلال وقت الصيانة المسموح به لتعديل مركبته والدخول مجدداً في المرحلة الأولى.
وأضاف حلمي "الحوادث جزء من عالم الراليات وبفضل الله ثم عوامل السلامة التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات تمكن من الخروج بسلام،أعتقد أن وجود الحوادث أمر عادي في عالم السيارات لذلك تم وضع عملية الفحص الفني التي من خلالها يتم التدقيق بشكلٍ أساسي على عوامل السلامة" .
وقال حلمي " رياضة السيارات يجب أن تكون آمنه وهذا ماحدث وجميع من يرغب بمزاولة هذه الرياضة عليه إتباع السلامة في المقام الأول، ونحن كاتحاد وضعنا على عاتقنا صرامة في عوامل السلامة ولن نتهاون في هذا الجانب لأن الهدف حماية السائقين في المقام الأول".
وأبدى حلمي أسفه لانسحاب المتسابق الدولي يزيد الراجحي من السباق قبل خمسة كيلومترات من نهاية المرحلة الأولى التي كان يتصدرها بسبب كسر في ماكينة سيارته.
وبين حلمي "أن أبواب المنافسة على البطولة مشرعة أمام جميع المشاركين سائلا الله للجميع السلامة" .