القاهرة - شيماء أبوقمر
حققت مصر مكسبًا عالميًا، على الرغم من أنّها خسرت بطاقة التأهل لكأس العالم الأول في كرة القدم الموحدة، التي ستقام في ماليزيا 2014، حيث كسبت احترام العالم، عندما أرسلت برسالة عن مصر الأمن والأمان، وطافت صورة "الجوهرة السوداء" بيليه وهو ممسك برأس "نفرتيتي"، إحدى ملكات
مصر القديمة العظام، متصدرة الصحف والمواقع الإلكترونية العالميّة، ووكالات الأنباء، ونشرات الأخبار.
وساهمت زيارات وفود الـ9 دول المشاركة في البطولة إلى معالم القاهرة الأثرية، مثل القلعة والأهرامات ووكالة "الغوري"، فضلاً عن الحضور الجماهيري، في اظهار حقيقة الوضع الأمني.
وحصلت مصر على منتخب جديد، سوف يكون له مستقبل باهر، على الرغم من خسارتها في المباراة النهائية أمام ليبيا 1 ـ 4، حيث كان المتخب الليبي يعدُّ لهذه البطولة منذ الإعلان عنها في العام 2010، فكان فوزهم ببطاقة التأهل عن جدارة واستحقاق.
وأبكت الدموع الغزيرة التي انهمرت من عيون لاعبي مصر، عقب خسارتهم لحلمهم بالصعود، الجماهير، وكل من شارك في مراسم التتويج، والتي قام بها الرئيس الإقليمي للأولمبياد الدولي المهندس يمن عبد الوهاب، ورئيس الأولمبياد المصري المهندس خالد نصير، والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات المهندس محمد النواوي، ورئيس اللجنة المنظمة للكأس المهندسة أمل مبدي، والمدير الإقليمي للاتصالات لدى شركة "كوكا كولا" الدكتورة غادة مكادي.
وعبّر المهندس أيمن عبد الوهاب، في الحفل الختامي، عن سعادته البالغه بالنجاح الذي تحقق، معتبرًا أنّ "مصر كسبت الكثير من تنظيمها لهذا الحدث، لاسيما أنّ بيليه بيّن، عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، أنّ زيارته للأولمبياد الخاص كانت أهم حدث في حياته".
وأضاف "على الرغم من أنّ منتخب مصر لم يفز بالكأس، لكن يمكنه الاستعداد للكأس المقبل، في شيلي 2016، ونحلم بأن تتقدم مصر لاستضافتها في 2020"، مناشدًا القائمين على الأولمبياد المصري بـ"دعم المنتخب الجديد، وتوفير الإمكانات له، بغية مواصلة رحلتهم وتحقيق حلم اللاعبين".
ومن جانبه، أكّد المهندس خالد نصير أنّ "المتب المصري سيستعد بطريقة أفضل للحدث"، موضحًا أنّ "فوز ليبيا على مصر جاء نتيجة استعداداهم بشكل جيد لتلك الكأس، ونحن لن نتأخر في أن نوفر المناخ المناسب للمنتخب، بغية استكمال مشواره، وتحقيق حلمه بالصعود إلى كأس العالم".
وأشار المدير الفني لمنتخب مصر الدكتور إكرامى الجمال، الذي كان من أكثر المتأثرين بعدم الفوز، أنّ "الفريق استعد فقط قبل الكأس بعشرة أيام، وهو يعلم أنّ الفترة لم تكن كافية لبطولة بهذه القوة، وعلى الرغم من ذلك تمكن من الفوز على الجزائر 3/صفر، وعلى المغرب 1/صفر، وكان يتمنى أن يحقق آمال المصريين بالوصول لكأس العالم الأول، ولكنه لن يفقد الأمل في لاعبيه".
وفي سياق متصل، أعلنت المهندسة أمل مبدي عن أنه "سيتم تنظيم دوري في كرة القدم في مختلف المحافظات، يختم بكأس محلي، بغية اختيار عناصر جديدة، وسيتم وضع برنامج إعداد متكامل لهذا المنتخب، مستغلين الدعم الكبير والمساندة الحقيقة من وزيري الشباب والرياضة والرعاة".
واعتبرت مبدي أنّ "إنشاء اتحاد رياضي مستقل، كما أعلن عنه الكابتن طاهر أبو زيد، سوف يساعد كثيرًا في تنفيذ أحلامنا وطموحاتنا بتشريف مصر في البطولات المقبلة، لاسيما أنّ عام 2014 سوف يشهد الألعاب الإقليمية الثامنة، والتي من المنتظر إقامتها في عمان، والألعاب العالمية الصيفية في لوس أنجلوس 2015، ومن بعدهما تصفيات كأس العالم الثانية، التي ستقام في تشيلي".
وساهمت زيارات وفود الـ9 دول المشاركة في البطولة إلى معالم القاهرة الأثرية، مثل القلعة والأهرامات ووكالة "الغوري"، فضلاً عن الحضور الجماهيري، في اظهار حقيقة الوضع الأمني.
وحصلت مصر على منتخب جديد، سوف يكون له مستقبل باهر، على الرغم من خسارتها في المباراة النهائية أمام ليبيا 1 ـ 4، حيث كان المتخب الليبي يعدُّ لهذه البطولة منذ الإعلان عنها في العام 2010، فكان فوزهم ببطاقة التأهل عن جدارة واستحقاق.
وأبكت الدموع الغزيرة التي انهمرت من عيون لاعبي مصر، عقب خسارتهم لحلمهم بالصعود، الجماهير، وكل من شارك في مراسم التتويج، والتي قام بها الرئيس الإقليمي للأولمبياد الدولي المهندس يمن عبد الوهاب، ورئيس الأولمبياد المصري المهندس خالد نصير، والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات المهندس محمد النواوي، ورئيس اللجنة المنظمة للكأس المهندسة أمل مبدي، والمدير الإقليمي للاتصالات لدى شركة "كوكا كولا" الدكتورة غادة مكادي.
وعبّر المهندس أيمن عبد الوهاب، في الحفل الختامي، عن سعادته البالغه بالنجاح الذي تحقق، معتبرًا أنّ "مصر كسبت الكثير من تنظيمها لهذا الحدث، لاسيما أنّ بيليه بيّن، عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، أنّ زيارته للأولمبياد الخاص كانت أهم حدث في حياته".
وأضاف "على الرغم من أنّ منتخب مصر لم يفز بالكأس، لكن يمكنه الاستعداد للكأس المقبل، في شيلي 2016، ونحلم بأن تتقدم مصر لاستضافتها في 2020"، مناشدًا القائمين على الأولمبياد المصري بـ"دعم المنتخب الجديد، وتوفير الإمكانات له، بغية مواصلة رحلتهم وتحقيق حلم اللاعبين".
ومن جانبه، أكّد المهندس خالد نصير أنّ "المتب المصري سيستعد بطريقة أفضل للحدث"، موضحًا أنّ "فوز ليبيا على مصر جاء نتيجة استعداداهم بشكل جيد لتلك الكأس، ونحن لن نتأخر في أن نوفر المناخ المناسب للمنتخب، بغية استكمال مشواره، وتحقيق حلمه بالصعود إلى كأس العالم".
وأشار المدير الفني لمنتخب مصر الدكتور إكرامى الجمال، الذي كان من أكثر المتأثرين بعدم الفوز، أنّ "الفريق استعد فقط قبل الكأس بعشرة أيام، وهو يعلم أنّ الفترة لم تكن كافية لبطولة بهذه القوة، وعلى الرغم من ذلك تمكن من الفوز على الجزائر 3/صفر، وعلى المغرب 1/صفر، وكان يتمنى أن يحقق آمال المصريين بالوصول لكأس العالم الأول، ولكنه لن يفقد الأمل في لاعبيه".
وفي سياق متصل، أعلنت المهندسة أمل مبدي عن أنه "سيتم تنظيم دوري في كرة القدم في مختلف المحافظات، يختم بكأس محلي، بغية اختيار عناصر جديدة، وسيتم وضع برنامج إعداد متكامل لهذا المنتخب، مستغلين الدعم الكبير والمساندة الحقيقة من وزيري الشباب والرياضة والرعاة".
واعتبرت مبدي أنّ "إنشاء اتحاد رياضي مستقل، كما أعلن عنه الكابتن طاهر أبو زيد، سوف يساعد كثيرًا في تنفيذ أحلامنا وطموحاتنا بتشريف مصر في البطولات المقبلة، لاسيما أنّ عام 2014 سوف يشهد الألعاب الإقليمية الثامنة، والتي من المنتظر إقامتها في عمان، والألعاب العالمية الصيفية في لوس أنجلوس 2015، ومن بعدهما تصفيات كأس العالم الثانية، التي ستقام في تشيلي".