القاهرة – حسام السيد
القاهرة – حسام السيد
أكّد المحللون الرياضيون المصريون أنّ النادي "الأهلي" يدخل مباراة السوبر الإفريقي، الخميس المقبل، وفي جعبته عدد من المحفزات لتحقيق الفوز على حساب "الصفاقسي" التونسي، بسبب ظروف النادي الصعبة على الصعيد الإداري والفني والمالي، وفيما يعتبر البعض في النادي أنّ مباراة السوبر
جاءت في توقيت مناسب، بغية أن تساهم في انتشال النادي من عثرته الأخيرة، يرى آخرون أنّ المباراة تمثل سلاحًا ذو حدين، وربما تكون المسمار الأخير، الذي يدقُ في نعش عدد من الشخصيات داخل النادي.
وأوضح المللون الرياضيون أنّ "الأهلي" يبحث عن تحقيق الفوز، بغية إنقاذ سمعة الفريق، التي تعرضت للنقد بشكل كبير بعد أن فشل في تحقيق الفوز في عدد من المباريات أمام أندية متواضعة في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، حيث فقدَّ كمًا كبيرًا من النقاط على مدار الأسابيع الماضية، في واقعة أثارت المخاوف من فقدان الفريق لبريقه وقدرته على المنافسة في البطولات المختلفة، في المرحلة المقبلة، لاسيما أنّ الفوز في السوبر يمثل عودة الثقة إلى الفريق، الذي يعاني من فترة صعبة للغاية، بعد إعتزال محمد بركات، ومحمد أبوتريكة.
ويعدُّ ثاني العوامل، التي تحفز "الأهلي" على الفوز، هو مصالحة الجماهير الغاضبة، التي أعلنت ضيقها بسبب نتائج الفريق، على الرغم من وجود كوكبة من أبرز اللاعبين، ورفضت مبرّرات الجهاز الفني بأنّ إعتزال اللاعبين الكبار، والإصابات، يمكن أن تؤدي في النهاية إلى النتائج السلبية، والتي اعتبرها الجمهور كارثية للغاية، لاسيما أنّ الخسارة الأخيرة أمام "الجونة" كانت أمام الفريق الذي يتذيل ترتيب المسابقة، وعلى الرغم من محاولات رابطة "أولتراس أهلاوي" دعم الفريق، إلا انها أعلنت مطالبتها للاعبين بأن يقدروا قيمة قميص النادي، والقتال في الملعب، ووصل الأمر إلى حد الاشتباك مع بعض لاعبي الفريق، بسبب الأداء الهزيل، وافتقاد الروح القتالية التي كانت تميز "الأهلي"، على مدار أعوام طويلة.
ويتمثل الحافز الثالث في الفوز على "الصفاقسي" في تحسين صورة مجلس الإدارة أمام الرأي العام، في وقت يتعرض فيه لحملة واسعة من النقد، بسبب الانتخابات، ووجود ملفات خاصة به لدى نيابة الأموال العامة، والترتيب للانتخابات المقبلة، والرغبة في استغلال شعبية فريق الكرة في تدعيم موقف النادي، الرافض للائحة وزارة الرياضة، والتأكيد على أنّ تأجيل الانتخابات في مصلحة النادي، بدليل الفوز في البطولة.
وينتظر المدير الفني لـ"الأهلي" محمد يوسف المباراة بقلق وترقب، لاسيما أنّها فاصلة في مسيرته مع النادي، ويخشى بشدة من قرار إقالته في حال الخسارة أمام "الصفاقسي"، بينما يمثل الفوز فيها تثبيت أقدامه على رأس الجهاز الفني للفريق، بعد أن بدأت لجنة الكرة تجهز عددًا من الأسماء لخلافته.
ويعتبر السبب الخامس، والأخير، أنّ الفوز يضمن للنادي إنتعاش خزينته بـ 250 ألف دولار، قيمة الفوز بمباراة السوبر، أما الخسارة فتعني الحصول على 150 ألف دولار فقط، في حين أنّ النادي في حاجة ماسة إلى هذا المبلغ، بغية صرف رواتب الموظفين، ولاعبي فريق الكرة، ما يجعل الفوز في المباراة مسألة في غاية الأهمية بالنسبة لكل شخص داخل النادي "الأهلي".
وأوضح المللون الرياضيون أنّ "الأهلي" يبحث عن تحقيق الفوز، بغية إنقاذ سمعة الفريق، التي تعرضت للنقد بشكل كبير بعد أن فشل في تحقيق الفوز في عدد من المباريات أمام أندية متواضعة في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، حيث فقدَّ كمًا كبيرًا من النقاط على مدار الأسابيع الماضية، في واقعة أثارت المخاوف من فقدان الفريق لبريقه وقدرته على المنافسة في البطولات المختلفة، في المرحلة المقبلة، لاسيما أنّ الفوز في السوبر يمثل عودة الثقة إلى الفريق، الذي يعاني من فترة صعبة للغاية، بعد إعتزال محمد بركات، ومحمد أبوتريكة.
ويعدُّ ثاني العوامل، التي تحفز "الأهلي" على الفوز، هو مصالحة الجماهير الغاضبة، التي أعلنت ضيقها بسبب نتائج الفريق، على الرغم من وجود كوكبة من أبرز اللاعبين، ورفضت مبرّرات الجهاز الفني بأنّ إعتزال اللاعبين الكبار، والإصابات، يمكن أن تؤدي في النهاية إلى النتائج السلبية، والتي اعتبرها الجمهور كارثية للغاية، لاسيما أنّ الخسارة الأخيرة أمام "الجونة" كانت أمام الفريق الذي يتذيل ترتيب المسابقة، وعلى الرغم من محاولات رابطة "أولتراس أهلاوي" دعم الفريق، إلا انها أعلنت مطالبتها للاعبين بأن يقدروا قيمة قميص النادي، والقتال في الملعب، ووصل الأمر إلى حد الاشتباك مع بعض لاعبي الفريق، بسبب الأداء الهزيل، وافتقاد الروح القتالية التي كانت تميز "الأهلي"، على مدار أعوام طويلة.
ويتمثل الحافز الثالث في الفوز على "الصفاقسي" في تحسين صورة مجلس الإدارة أمام الرأي العام، في وقت يتعرض فيه لحملة واسعة من النقد، بسبب الانتخابات، ووجود ملفات خاصة به لدى نيابة الأموال العامة، والترتيب للانتخابات المقبلة، والرغبة في استغلال شعبية فريق الكرة في تدعيم موقف النادي، الرافض للائحة وزارة الرياضة، والتأكيد على أنّ تأجيل الانتخابات في مصلحة النادي، بدليل الفوز في البطولة.
وينتظر المدير الفني لـ"الأهلي" محمد يوسف المباراة بقلق وترقب، لاسيما أنّها فاصلة في مسيرته مع النادي، ويخشى بشدة من قرار إقالته في حال الخسارة أمام "الصفاقسي"، بينما يمثل الفوز فيها تثبيت أقدامه على رأس الجهاز الفني للفريق، بعد أن بدأت لجنة الكرة تجهز عددًا من الأسماء لخلافته.
ويعتبر السبب الخامس، والأخير، أنّ الفوز يضمن للنادي إنتعاش خزينته بـ 250 ألف دولار، قيمة الفوز بمباراة السوبر، أما الخسارة فتعني الحصول على 150 ألف دولار فقط، في حين أنّ النادي في حاجة ماسة إلى هذا المبلغ، بغية صرف رواتب الموظفين، ولاعبي فريق الكرة، ما يجعل الفوز في المباراة مسألة في غاية الأهمية بالنسبة لكل شخص داخل النادي "الأهلي".