القاهرة ـ حسام السيد
حفلت الرياضة المصرية على مدار الأسبوع المنقضي بالكثير من الأحداث المهمة والتي شكلت اهتمامات الشارع الرياضي بشكل كبير، وكانت محور الأحداث بما حملته من تداعيات عدة لمست قطاعًا كبيرًا من المهتمين والمتابعين للشأن الرياضي في مصر بمختلف محافظاتها.
وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" بأخبار عن المصالحة التي قادها المرشح الرئاسي المشير عبدالفتاح السيسي بين الثنائي رئيس نادي الزمالك، رئيس لجنة أندية الدوري مرتضى منصور والإعلامي ونجم الكرة الأسبق أحمد شوبير بعد أن تم إنهاء خصومة امتدت لأكثر من 9 سنوات، وشهدت تبادل الاتهامات والخروج عن النص ووصلت إلى ساحات القضاء، ولم ينجح أحد في التصدي لها قبل أن يستغل السيسي علاقاته القوية بالجانبين، لينجح في عقد مصالجة بينهما.
وتلقت الجماهير خبر المصالحة بردد فعل متباينة تؤكد أنها مجرد هدنة فقط وأن الصراع سيتجدد بين الرجلين مع أول ملف يشهد صدامًا في وجهات النظر أو خلافه، بينما أثارت المصالحة سخرية واسعة بسبب رعاية المرشح الرئاسي لها وتم نشر صور ضاحكة بشأن مطالبته بالتوسط للمصالحة بين الفنان أحمد عز والفنانة زينة أو بين الداعية عبدالله بدر، والفنانة إلهام شاهين لتثير مصالحة مرتضى وشوبير حالة من الزخم في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت قرعة دوري أبطال إفريقيا والكونفيدرالية الإفريقية لتشغل اهتمام الرأي العام الرياضي بسبب القرعة السهلة للأهلي في الكونفيدرالية والأصعب للزمالك وبدأت التوقعات بشأن هوية المتأهلين إلى الدور قبل النهائي، بينما تمنى قطاع كبير أن يفوز الأهلي بالكونفيدرالية والزمالك بدوري الأبطال، ليلتقيان في مباراة السوبر الإفريقي، وشهدت مراسم قرعة دور الثمانية مشاركة النجم المعتزل محمد أبوتريكة بعد فترة من الغياب عن الساحة الرياضية.
وشهدت الساعات الأخيرة من الأسبوع تسارع الأحداث داخل النادي الأهلي بعد أن قرر مجلس الإدارة إقالة محمد يوسف من تدريب الفريق الأول لكرة القدم، والثنائي سيد عبدالحفيظ، وهادي خشبة من مناصبهم على خلفية التجديد لعماد متعب من دون الرجوع للجهاز الفني وأزمات أخرى، ليسود الانقسام بين الجماهير بشأن توقيت الإقالة والفريق مقبل على مباريات مهمة للغاية وبات الجميع يخشى من انفراط عقد الفريق، لاسيما وأن البديل فتحي مبروك لا يملك عصا سحرية لتقويم الأوضاع في فترة قصيرة وبشكل مؤقت.
وعاد مدرب الزمالك أحمد حسام "ميدو" لصدارة المشهد من جديد بعد أن شهدت مباراة الزمالك والإسماعيلي التي خسرها فريقه بهدف دون رد اشتباكات لفظية مع مدرب حراس الدراويش، سعفان الصغير الذي وجه عبارة مسيئة لميدو سارع الجمهور بنقلها في وسائل التواصل الإجتماعي وعمل هاشتاج يحمل العباراة وخلال ساعات أصبح الهاشتاج الأول في مصر بعد أن تم تداوله ونشره على مدى كبير بين الجماهير.