القاهرة ـ حسام السيد
بدأ مجلس إدارة نادي الأهلي برئاسة محمود طاهر، الترتيب للاحتفال بيوم الشهيد، الموافق الأول من شباط/فبراير كل عام ، وذلك بإحياء ذكرىّ مجزرة استاد بورسعيد، التي راح ضحيتها 72 مشجعًا من جمهور الفريق على ملعب المصري البورسعيدي.
أخطرمحمود طاهر النادي جميع الاتحادات الرياضية كـ "القدم واليد والسلة والتنس والطائرة"، بعدم إقامة أي مباريات للفرق المختلفة في هذا اليوم، مع تعليق الأنشطة الرياضية كافة في النادي في مختلف اللعبات والنشاطات، وتنظيم احتفالية كبرى في فرع النادي في الجزيرة.
وقرر طاهر أنَّ "دعوة أهالي شهداء المجزرة لحفل تأبين بحضور مجلس الإدارة وعدد كبير من الشخصيات الهامة والقيادية في النادي، وعدد من أشهر قراء القران الكريم والواعظين".
وأضاف أنه "سيلقي خلال الحفل، كلمة للتأكيد على موقف النادي الثابت تجاه قضية الشهداء والاستمرار في ملاحقة المتهمين في المجزرة".
ومن المحتمل أنَّ "يفتح النادي بوابات ملعب مختار التتش لأعضاء غروب "أولتراس أهلاوي" لإقامة حفل تأبين على طريقتهم من خلال عمل لوحات في الملعب واحتفالات أخرى لتخليد ذكرى زملائهم الراحلين في المجزرة الشهيرة".
وأشار إلى سعي مجلس الإدارة، تأكيد قوة العلاقة مع أهالي الشهداء بعدما تعرض لانتقادات واسعة خلال الأسابيع الماضية بعد مشاركة الفريق أمام المصري البورسعيدي في الدوري الممتاز".
ويذكر أنَّ "الأهالي نظموا وقفة احتجاجية للاعتراض على ذلك، بحجة أنَّ الأحكام النهائية لم تصدر حتى الآن في القضية، ومازال هناك جلسات عديدة، مما يعني أنَّ القصاص لم يكتمل لتعود الأمور إلى طبيعتها مع الفريق الساحلي من جديد".
ويستند مجلس الأهلي في مواقفه على صعوبة مخالفة اللوائح والانسحاب من المباريات، بالإضافة إلى مقاطعة المجلس لحضور المباراة لعدم التصالح مع مجلس المصري ورفع اللاعبين لافتات وفاء للشهداء قبل المباراة، والتأكيد على عدم المصالحة إلا بعد القصاص العادل.