القاهرة ـ حسام السيد
أصبح شبح الإلغاء يهدد استكمال مسابقة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم في الموسم الحالي، بعد أنّ تم إلغاء المسابقة في آخر نسختين بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد، فيما شهدت الساعات الأخيرة اندلاع أزمة كبيرة خلال الساعات الماضية بين لجنة أندية الدوري الممتاز ومجلس إدارة إتحاد الكرة بخصوص نظام الهبوط في نهاية الموسم.
وكشفت مصادر داخل مجلس إدارة الإتحاد المصري، عن وجود توقعات باحتمالية إلغاء المسابقة للخلاص من الجدل الدائر يشأن الهبوط بعد قرار لجنة الأندية برئاسة مرتضى منصور بإلغائه واستمرار نظام دوري المجموعات في الموسم الجديد، خصوصًا وأنّ منصور وجه إهانات قاسية لرئيس الإتحاد جمال علام وعضو مجلس الإدارة أحمد مجاهد ووصفهما بـ"الدمية التي لا تصلح لإدارة شؤون الكرة المصرية".
ومن المنتظر أنّ تشهد الساعات المقبلة، تجدد فصول الأزمة في حالة إصرار "الجبلاية" على إقرار الهبوط ، بينما تصر لجنة الأندية على أنها صاحبة الحق في إدارة المسابقة وفقاً للوائح الـ"فيفا"، فيما يتوقع الجميع أن تتدخل شخصيات كبيرة في التدخل لحل الأزمة.
فيما لم يسلم "الأهلي" من إهانات رئيس الزمالك ورئيس اللجنة، الذي توعد محمود طاهر بالعزل ومقاطعة "الأهلي"، وذلك لمساندة رئيسه محمود طاهر لفكرة عدم إلغاء الهبوط، وهو ما يزيد من الحساسية، ويتزامن ذلك مع وعود بعودة الجماهير إلى المدرجات في الدورة الرباعية ، وفي حالة استمرار الانقسامات فمن المرجح أنّ تحدث أزمة جديدة.
ويتسلح إتحاد الكرة في موقفه الرافض لإلغاء الهبوط إلى وجود بند في لائحة المسابقات، يؤكّد أنّ لجنة الأندية من حقها إدارة المسابقة في حالة تطبيق دوري المحترفين، وهو ما لا ينطبق على الدوري المصري الذي لم يتحول إلى الاحتراف، كما أنّ النادي الوحيد الذي حصل على رخصة الأندية المحترفة من الإتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" هو النادي "الأهلي".
ويرى البعض، أنّ إلغاء الدوري يمثل حلاً مريحًا للأزمات، ونهاية مريحة للأزمة بين "الأهلي" و"الزمالك" واتحاد الكرة، وهو ما يثير قلق الجهاز الفني للجهاز الفني للمنتخب الأول بقيادة شوقي غريب خوفاً على برنامج الإعداد لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2015 في المغرب.