حسن شحاتة

سادت حالة من الانقسام داخل مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم بخصوص تعيين حسن شحاتة كمدير فني جديد للمنتخب الأول للكرة خلفاً لشوقي غريب الذي تمت الإطاحة به عقب فشله في التأهل إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2015 والتي ستقام في غينيا الاستوائية .

ويؤيد رئيس مجلس الإدارة جمال علام ومعه عدد من الاعضاء فكرة التعاقد مع شحاتة باعتبار أنه صاحب خبرات وبطولات كبيرة مع الفراعنة ، وسبق له الفوز بثلاث بطولات لكأس الأمم في أعوام 2006 و2008 و2010 ، وأنه على دراية كاملة بالكرة المصرية ، وأنه أفضل من يتولى المهمة من بين المدربين المصريين ، فضلاً عن إمكانية إقناعه بتخفيض المقابل المالي الذي سيحصل عليه.

وهناك فريق اّخر يقود فكرة رفض التعاقد مع شحاتة الشهير بلقب المعلم وأبرزه هاني أبو ريدة عضو المكتب التنفيذي للكاف والفيفا ، خاصة أنه لم يحقق إنجاز الصعود لأمم أفريقيا 2012 لتتم إقالته ، ولم ينجح بعدها في ترك أي بصمة مع الأماكن التي عمل بها سواء في نادي الزمالك أو نادي العربي القطري أو نادي الدفاع الجديدي المغربي ، ويفضل هذا الفريق التعاقد مع مدير فني أجنبي ، باعتبار أن المرحلة الحالية لا تتطلب تجارب جديدة للمحليين.

هناك فريق ثالث يرى أن شوقي غريب المدرب الحالي يستحق الاستمرار في منصبه ، وأن فشله في التأهل إلى النهائيات يرجع إلى ظرف خارجة عن إرادته بعدما واجه معوقات كبيرة تمثلت في كم الإصابات العديدة وعدم انتظام المسابقات بصورة كبيرة في الفترة الماضية .

وتدور عدة مناقشات داخل كواليس الاتحاد الملقب باسم الجبلاية لحسم مسألة الانقسام الدائرة ، بينما سيتم عقد اجتماع يوم الأربعاء لبحث أسباب الإخفاق في التأهل لمونديال أفريقيا ومسألة التعاقد مع مدير فني جديد .