القاهرة - إبراهيم بسيوني
يشهد مجلس إدارة اتحاد كرة اليد برئاسة الدكتور خالد حمودة حالة من الانقسام خلال الفترة الحالية، قبل خوض منافسات بطولة كأس العالم التى تستضيفها قطر خلال شهر كانون الثاني/ يناير المقبل، حيث تعالت بعض الأصوات داخل الاتحاد للمطالبة بالانسحاب من البطولة نظرًا لموقف قطر السياسي ضد مصر ، وذلك أسوة بموقف البحرين والإمارات.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة اليد ، انسحاب الإمارات والبحرين من البطولة، ولم يكشف عن أسباب الانسحاب ويتردد أن العلاقات السياسية المتوترة بين قطر وجيرانها ، ومنهم البحرين ، هي السبب وراء هذا القرار.
ورفض رئيس الاتحاد المصري، طلب أعضاء مجلس الإدارة فيما يتعلق بالانسحاب من بطولة العالم ، مشترطًا تلقى الاتحاد مخاطبات من الجهات السيادية بالدولة للمطالبة بعدم المشاركة في البطولة.
وأضاف أن المنتخب المصري يواصل استعداداته للمشاركة في بطولة العالم وتشهد الفترة الحالية العمل على إنهاء إجراءات سفر البعثة المصرية وتصاريح السفر من وزارة الشباب والرياضة، مشددًا على رفضه مخاطبة أي جهة مسؤولة في الدولة للاستفسار عن إمكانية المشاركة في البطولة من عدمه.
وأشار حمودة إلى أن انسحاب المنتخب المصري من منافسات بطولة العالم بقطر خلال الفترة الحالية يعتبر مخالفة للميثاق الأوليمبي الدولي وسيعرض مصر لعقوبات قاسية للغاية، قد تصل إلى حد سحب تنظيم بطولة كأس الأمم الإفريقية المؤهلة لأوليمبياد ريو دي جانيرو، والمقرر إقامتها في القاهرة كانون الثاني/ يناير 2016، بالإضافة إلى حرمان المنتخبات والمدربين والحكام من المشاركة في أي بطولات دولية.
فيما تمسك أعضاء مجلس الإدارة بضرورة عرض الأمر على وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز ، واللجنة الأوليمبية برئاسة المستشار خالد زين قبل تحديد القرار النهائي بشأن السفر للمشاركة في البطولة.
وأكد أعضاء مجلس الإدارة أن انسحاب الإمارات والبحرين يضع مصر في موقف محرج، مشددين على أنه من الأولى الاعتذار عن البطولة في ظل توتر العلاقات السياسية بين مصر وقطر.
ويتردد داخل الاتحاد، أنباء عن قيام رئيس الاتحاد الدولي للعبة المصري الدكتور حسن مصطفى، بممارسة ضغوط على رئيس الاتحاد المحلى خالد حمودة من أجل إقناعه بالمشاركة في منافسات البطولة.
وستشهد الأيام القليلة المقبلة ، قرارات من الاتحاد المصري ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الأوليمبية فيما يتعلق بالمشاركة في البطولة.