الأهلي و المصرى

تتوجه أنظار جماهير كرة القدم المصرية إلى شاشات التلفزيون، في الثانية والنصف عصر السبت، لمتابعة مباراة الفريق الأول لكرة القدم في النادي الأهلي ضد نظيره المصري البورسعيدي، ضمن مؤجلات الأسبوع الـ14 من مسابقة الدوري، والتي ستقام على ملعب الجونة في مدينة البحر الأحمر ويُديرها الحكم محمود البنا وسط تشديدات أمنية بسبب حساسية العلاقة بين الناديين.

وتقام المباراة بعد مرور 1074 يوم على آخر مواجهة جمعتهما مطلع شباط/ فبراير 2012 على ملعب المصري في بورسعيد، ومع نهايتها وقعت المجزرة الأشهر في تاريخ الكرة المصرية والتي راح ضحيتها 74 من جمهور النادي الأهلي وتم الحكم بإعدام 21 متهم وسجن غيرهم، وأسفرت الأحداث المترتبة على ذلك عن مقتل 56 شخص.

ورغم تواجد مجلس إدارة النادي المصري بالكامل، إلا أنَّ مجلس الأهلي رفض التواجد ليعلن عن رفضه التصالح إلا بعد صدور الأحكام النهائية في المجزرة، بينما سيتواجد مدير أمن البحر الأحمر، اللواء حمدي الجزار، للإشراف على عملية تأمين المباراة.

على الصعيد الفني؛ يدخل النادي الأهلي المباراة بقيادة الأسباني كارلوس جاريدو وتتمثل نقطة قوته في تحركات محمود حسن تريزيجية في وسط الملعب أمام محمد رزق وحسام غالي مع تقدمه من الخلف بدون مراقبه ليمثل أهم مفاتيح الأهلي.

كما يُعول المدير الفني على الظهير الأيسر حسين السيد أفضل لاعبي الأهلي في آخر 3 مباريات في الدوري لاسيما وأنَّ ظهير أيمن المصري، أحمد سمير، يترك مساحات خلفه وهو ما ظهر جليًا.

كما أنَّ ورقة كريم بامبو مهمة جدًا للأهلي لأنَّه مفتاح لعب على الأجناب بشكل أكثر من رائع، وكل مباراة يشارك فيها كبديل يصنع أو يحرز هدف، وذلك مع غياب حسام عاشور ووليد سليمان للإيقاف وأحمد عبدالظاهر للإصابة.

وبالنسبة لفريق المصري؛ الذي يُدربه الأسباني خوان ماكيدا فتمثل نقطة قوته في الجبهة اليسرى بوجود محمد جمعة الجناح الأيسر لاسيما وأنَّ ظهير أيمن الأهلي، محمد هاني، لم يشارك كثيرًا هذا الموسم.

وقد يُغير ماكيدا طريقته لـ4-4-2 ويلعب بتأمين أكثر في خط الوسط، في حين أنَّ ورقة محمد أشرف قد تكون مهمة جدًا في الشوط الثاني.

أما نقطة ضعف الفريق فتتمثل في وسط الملعب الذي يحتاج الى قدرات لا تتوفر في لاعبي الفريق بالوقت الراهن.