القاهرة - هشام شاهين
يسعى النادي الأهلي إلى الاقتراب من الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الافريقي لكرة القدم"الكونفيدرالية"، عندما يستضيف فريق سيوي سبور العاجي السبت في الجولة الرابعة من دور الثمانية.
ويدخل الأهلي اللقاء مع مدربه الجديد الذي يشرف عليه لأول مرة قارياً مدربه خوان كارلوس جاريدو.
فيما يتصدر الأهلي ترتيب المجموعة الثانية برصيد 5 نقاط، بفوزه على نكانا الزامبي 2 - صفر وتعادل على أرض النجم الساحلي التونسي 1-1 ثم على أرض سيوي سبور 1-1، بفارق الأهداف أمام النجم الساحلي، مقابل 3 نقاط لسيوي ونقطة واحدة لنكانا.
وتعتبر هذه المباراة هي الأولى في البطولات الأفريقية لجاريدو الذي يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في أول اختبار مع الفريق، وتأكيد قدرته في قياته نحو تحقيق البطولة التي استعصت على جميع الفرق المصرية منذ انطلاقها بمسماها الجديد.
وتعاقد جاريدو "45 عاما"، المدرب السابق لفياريال وريال بيتيس الاسبانيين وبروج البلجيكي، لمدة عامين مع الفريق الأحمر.
ويأمل مشجعو الأهلي أن يسير جاريدو، الذي بدأ مهمة التدريب في وقت مبكر عندما كان في الرابعة والعشرين، أن يسير على خطى مدرب أيبيري "من شبه الجزيرة الآيبيرية" آخر هو البرتغالي مانويل جوزيه الذي قاد الأهلي لالقاب عدة.
وقال جاريدو الذي قاد فياريال إلى المركز الرابع في الدوري الاسباني موسم 2010-2011 وقبل نهائي الدوري الأوروبي: "الفوز في البطولات المحلية والقارية وتقديم كرة جذابة هي أهدافي الحقيقية".
وكان الاهلي أحرز مطلع تموز /يوليو الجاري لقبه السابع والثلاثين لبطولة الدوري المصري بعد تعادله سلبيا مع سموحة ضمن مباريات الجولة الاخيرة فى الدورة الرباعية المحددة للبطل.
وهو أيضا اللقب الثامن على التوالي للأهلي، مع الإشارة إلى أن الموسمين السابقين ألغيا بسبب الظروف الامنية التي شهدتها مصر، وشهد موسم 2010-2011 آخر مسابقة اكملت حتى النهاية وفاز الاهلي بلقبها.
وبخلاف تغيير القيادة الفنية بقدوم غاريدو بدلا من المدرب الموقت السابق فتحي مبروك، تشهد تشكيلة الفريق تغييرات كبيرة بعد استبعاد 7 لاعبين من قائمة الفريق دفعة واحدة، بالاضافة إلى مدافع الفريق احمد فتحي المنتهي عقده ويقضي حاليا فترة معايشة في نادي أرسنال الانكليزي.
ونجح الأهلي في ضم عناصر جديدة لقائمة الفريق الإفريقية، عادت وجوه قديمة من الاحتراف منها قائد الفريق حسام غالي من ليرس البلجيكي، والثلاثي عماد متعب ووليد سليمان وشريف عبد الفضيل من الاصابة.
فيما تم قيد الثنائي القادم من المقاولون العرب محمد فاروق "سيحمل الرقم 22 الذي لازم النجم المعتزل محمد أبو تريكة" وباسم علي، إضافة إلى الناشىء الصاعد رمضان صبحي الذي تألق ولفت الأنظار على المستوى المحلي فتم قيده في القائمة الإفريقية.
وحرص جاريدو على تكثيف التدريبات الفنية خلال الفترة الماضية لنقل فكره للاعبيه والوصول إلى الخطة التي ستساعده على تحقيق الفوز.
ووضح من التدريبات الأخيرة انه قد يخوض المباراة بتشكيل مكون من شريف اكرامي فى حراسة المرمى، وفي الدفاع باسم علي وسعد الدين سمير ومحمد نجيب وصبري رحيل، وفي وسط الملعب حسام غالي وحسام عاشور ومحمود حسن "تريزيغيه"، وامامهم الثنائي وليد سليمان ورمضان صبحي وفي الهجوم عمرو جمال.
ومن جانبه، أعلن المشرف العام على الكرة علاء عبد الصادق عن صرف دفعة جديد من المستحقات المتأخرة للاعبين تصل إلى 20%، وذلك تحفيزا للاعبين كخطوة من إدارة النادي في تنفيذ وعودها بانهاء ازمة المستحقات المتأخرة بشكل تدريجي.
وعن تعيين جاريدو قال عبد الصادق "تعاقدنا مع غاريدو بهدف بناء فريق جديد من اللاعبين الشبان".
وقال عبد الصادق في مؤتمر صحافي الأربعاء إن الاهلي استغنى عن لاعبيه سيد معوض واحمد شكري وأحمد رؤوف وأحمد شديد قناوي وأحمد نبيل "مانغا" والسيد حمدي وشهاب الدين أحمد.
على الجانب الأخر، أنهى سيوي سبورت، المتوج مؤخرا بلقبه الثالث في دوري ساحل العاج، استعدادته للمباراة بدخول معسكر مغلق في ساحل العاج قبل الوصول إلى القاهرة نظرا لأهمية المباراة، كون نتيجتها ستحدد مستقبل الفريق في المسابقة، فلا بديل أمام الضيوف سوى الفوز، إذ ستقصيهم الهزيمة بشكل كبير من المنافسة على نيل احدى بطاقتي التأهل إلى المربع الذهبي.
وفى تصريحات صحافية عقب وصوله للقاهرة أكد مديره الفني ريجو جيرفيه صعوبة مواجهة بطل افريقيا على أرضه، رغم غياب الجماهير عن المباراة والتغيييرات الكبيرة التي طرأت عليه من ناحية تشكيل الفريق أو الإدارة الفنية.
وأكد جيرفيه أن لاعبيه لديهم حافز كبير سعيا للحفاظ على حظوظهم في التأهل إلى المربع الذهبي بتحقيق الفوز في مباراة السبت، مشيرا إلى أنه سيهاجم منذ الدقيقة الأولى لإحراز هدف مبكر يربك حسابات أصحاب الأرض.
وتعادل الفريقان ذهابا 1-1 بهدف للبوركينابي موسى يدان منح الأهلي التقدم قبل أن يعادل أصحاب الأرض عبر إيديم اكروفي في الشوط الثاني.
وانتقل الأهلي للعب في كأس الاتحاد بعد خروجه أمام الأهلي بنغازي الليبي في تصفيات دوري أبطال أفريقيا التي يحمل لقبها ثماني مرات "رقم قياسي".
وسيطر الأهلي على البطولة القارية الأولى في الألفية الجديدة، فأحرز لقب دوري الأبطال 6 مرات والكأس السوبر الأفريقية 6 مرات، إضافة إلى سيطرته على الدوري المصري والمسابقات المحلية.
ولم ترحم القرعة الأهلي والنجم الساحلي ووضعتهما في مجموعة واحدة علما بأنهما الممثلان الوحيدان لعرب القارة السمراء في دور الثمانية من المسابقة الرديفة، وهما يمنيان النفس بحجز بطاقتي المجموعة إلى دور الأربعة على أمل اللقاء في النهائي الحلم على غرار مواجهاتهما في نهائي مسابقة دوري أبطال أفريقيا عامي 2005 عندما توج الفريق القاهري باللقب "تعادلا سلبا ذهابا في سوسة وفاز الأهلي 3- صفر في القاهرة إيابا" و2007 عندما ناله النجم الساحلي "صفر-صفر ذهابا في سوسة و3-1 إيابا في القاهرة".
وفي المباراة الثانية، يسافر النجم الساحلي التونسي حامل لقب 2006 ووصيف 2008 إلى كيتوي في زامبيا لمواجهة نكانا بعدما فاز عليه بصعوبة بالغة 4-3 في يونيو الماضي في مباراة شهدت تسجيل 3 اهداف في دقائقها العشر الأخيرة، قلب فيها النجم تأخره 3 مرات وسجل له الغيني الخليل بنجورا هدف الفوز في الدقيقة 84.
ويستهل المدرب الصربي دراجان سفيتكوفيتش مشواره مع النجم الساحلي خلفا للفرسي روجيه لومير الذي لم يجدد عقده.
وفي المجموعة الأولى، يأمل كوتون سبور الكاميروني ان يصبح اول المتأهلين إلى قبل النهائي عندما يستضيف اسيك ميموزا العاجي في جاروا، فيما يستقبل مطارده ليوباردز الكونجولي ريال باماكو المالي في دوليسيه.
ويملك كوتون سبور 7 نقاط مقابل 5 لليوباردز ونقطتين لميموزا ونقطة لباماكو.
ويحتاج كوتون سبور إلى الفوز شرط عدم فوز باماكاو ليحصد اولى بطاقات قبل النهائي.
وكان كوتون سبور فاز ذهابا 3-2 على غرار ليوباردز 2-1.