طرابلس ـ يوسف محمود
غادر مهاجم أهلي طربلس المصري أيمن حفني صباح الأحد الماضي معسكر الفريق في تونس متوجهاً لبلده مصر، مما أثار غضب واستياء إدارة أهلي طرابلس التي قررت معاقبة اللاعب على فعلته هذه ومراسلة الفيفا بالخصوص واتخاذ الإجراءات القانونية حيال هذا التصرف.
وقال عضو المكتب الإعلامي في النادي أشرف محمد، عقب نهاية المباراة الودية التي جمعت فريقنا مع الأفريقي التونسي في آخر يوم من معسكر الفريق في تونس استعداداً لمباريات الدور السداسي، عاد الفريق لمكان إقامته على أن يرتاح ويبيت وفي الصباح يجري تمرينًا خفيفًا ويعود لمقر إقامته لتناول وجبة الغذاء ، وفي المساء تكون العودة للعاصمة طرابلس .
ولكن فوجئنا في الصباح بعدم وجود اللاعب في غرفته وبحثنا عنه في كافة أرجاء الفندق ، قبل أن يتبين لنا بأنه غادر الفندق على تمام الساعة الثامنة وعشر دقائق صباح الأحد من خلال الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة في ردهات الفندق.
في بادئ الأمر لم نتوقع بأن اللاعب سيغادر بهذه الطريقة لأن جواز سفره موجود عند إداري الفريق حتى هذه اللحظة ، ولكن على ما يبدو أن اللاعب استخرج وثيقة سفر عن طريق أحد أحد معارفه في تونس وسافر لبلده مصر وهو موجود هناك حالياً، ولم يجر بنا أي اتصال ليوضح لنا سبب مغادرته المفاجئ ومن دون سابق إنذار .
وأضاف أشرف محمد لا ننكر أن اللاعب خائف من الأوضاع الأمنية التي تعصف بليبيا، لاسيما بعد أن تنامى لسمعه ليلة سفره خبر مقتل عماد السباعي مدير مكتب مكافحة الجريمة في العاصمة طرابلس وشقيق قلب دفاع الفريق وليد السباعي، الحقيقة ليس هناك ما يدعو اللاعب حفنى إلى الهرب بهذه الطريقة، فمنذ تعاقده مع أهلي طرابلس توفرت له كل سبل الراحة ،وحتى مكافأة المعسكر الأخير في تونس أستلمها أسوةً بزملائه اللاعبين.
وقال يجب أن يعلم حفني أن الإدارة لن تبقى مكتوفة الأيدي وستتخذ حياله الإجراءات القانونية اللازمة، فهذه هذه ليست المرة الأولى التى يتمادى فيها، إذ سبق وأن فعلها فيما مضى ومنذ حوالي شهرين تقريباً بعد أن تغيب عن تدريبات الفريق وهرب إلى مصر ومكث فيها لمدة أربعين يومًا، وبعد عودته اعتذر بالصوت والصورة لجمهور أهلي طرابلس في فيديو موثق عندنا، إضافة إلى اعتذار كتابي، متعهداً بأن لن يعيد ذلك في المستقبل وأن يلتزم بشروط العقد الذي يربطه بالنادي وقبلت الإدارة اعتذاره وعاقبته مالياً ، بالإضافة لقضاء عشرة أيام كفترة تدريب مع فريق الرديف عقاباً له بسبب فعلته تلك.