قضية حرق ملهى العجوزة

قرَّرت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار جلال عبداللطيف ، الإثنين ، تأجيل محاكمة 4 متهمين في  القضية المعروفة إعلامياً بـ" حرق ملهى العجوزة الليلي"، والذي أودى بحياة 17 شخصًا  إلى جلسة 25 أيلول/سبتمبر لمرافعة النيابة والدفاع.

 واستمعت هيئة المحكمة ، خلال جلسة اليوم إلى أقوال شاهد الإثبات الخامس في القضية ، والذى أجرى معاينة لموقع الملهى عقب الحريق، وقال:"إنه أجرى معاينة لموقع الحريق والأماكن التى امتدت اليها النيران للوقوف على أسباب اشتعال النيران، وتبين له من خلال المعاينة أن النيران اشتعلت في مدخل الملهى، وانتقلت بعد ذلك إلى باقي الأجزاء من جدران وكراسي وطاولات خشبية، مؤكدا أن أول ما احترق في الملهى هو الباب الحديدي الخارجي ثم الباب الخشبي".

  وتابع الشاهد: لقد تفاوتت درجة الحريق من شديدة في مدخل الملهى إلى أقل في درجة الشدة كلما اتجهنا الى داخل الملهى، وبعض الأماكن كونت ترسبات كربونية، مشيرا إلى أن مكونات وتركيبة الملهى فى الداخل وطبيعته غير قابلة للاشتعال إلا باستخدام مادة قابلة أو مساعدة على الاشتعال. وأكد الشاهد، أنه عثر على عنق زجاجة في مدخل الملهى وتحفظ عليها وأرسلها مع باقى العينات  إلى المعمل الجنائي لمعاينتها وتحليلها للتأكد من ما إذا كانت تلك القطعة جزءًا من الزجاجة التي استُخدمت في حريق الملهى من عدمه.

كما استمعت  هيئة المحكمة إلى أقوال محمد تؤام (شاهد الإثبات) في القضية ، والذي يعمل " كحارس أمني" فى ملهى "الدوحة" المجاور لملهى "الصياد"، وقال: "إنه قبل يوم الواقعة تلقى اتصالا هاتفيا وهو في محل عمله من حماصة -المتهم فى القضية- وأخبره أن أمن ملهى العجوزة رفض إدخاله الى الملهى فتوجه إليه ووجده بصحبة عدد من أصدقائه ومدير ملهى الصياد وعلم أنهم رفضوا إدخاله بسبب ازدحام المكان في الداخل". وأكد الشاهد، أنه كان يعرف المتهمين (حماصة وميخا) لأنهما كانا يترددان على الملاهي الليلية في المنطقة، نافيا أن يكون يعرف بتخطيط المتهمين لإرتكاب تلك الجريمة.