حزب الوفد

وصلت أزمة الوفد لأقسام الشرطة والبرلمان، وذلك بعد  أزمة اعتصام النائب فؤاد بدراوي المفصول من الحزب ، وعدد من أنصاره في مقر حزب الوفد ، في الوقت الذي يشهد فيه الحزب تخوفات من  الصدام .

وتقدمت قيادات الوفد ببلاغات متبادلة في أقسام الشرطة ، و يتمسك بدراوي ببطلان الانتخابات الأخيرة على رئاسة الحزب و التي أتت بالسيد البدوي رئيسا للحزب في مواجهته ، مستندا للجنة الانتخابات المشرفة على العملية الانتخابية و التي انتهت للبطلان برئاسة ابراهيم درويش، مضيفًا: "لم ننتظر انتهاء مدة البدوي ونلجأ للثورة ضده كما حدث ضد رؤساء الجمهورية مثل محمد مرسي ومحمد حسني مبارك " .

و يشارك في الاجتماع، الهيئة العليا و البرلمانية  و اتحادات الشباب و المرأة ، و يشهد الحزب و قياداته غضب مما ارتكبه بدراوي الذي حضر الحزب بصحبة أنصاره ،وقالت مصادر أن عدد من نواب الحزب سيتقدمون ضده بشكوى بالبرلمان بتهمة اقتحام مقر الحزب .

وفصل الوفد النائب فؤاد بدراوي بعد أن طالب برحيل البدوي مع ما يسمى بجبهة إصلاح الوفد وذلك قبل الانتخابات البرلمانية ، و من المعروف أنه أعقب ذلك تدخل من الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنهاء الأزمة بين أنصار البدوي و بدراوي دون جدوى ، و كانت الأزمة قد نشبت بين الطرفين بعد الانتخابات على رئاسة الحزب و التي شهدت منافسة بين بدراوي و البدوي " .