القاهرة - مصطفى الخويلدي
رفعت وزارة الداخلية المصرية حالة الاستعدادات القصوى بين إدارتها وخاصة شرطة السياحة بالتزامن مع اقتراب عودة السياحة الأجنبية إلى البلاد الشهر القادم ، حيث وجه وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار بتكيثف الحملات الأمنية والكمائن الثابتة والمتحركة خاصة بالمناطق والمحافظات السياحية. واستحدثت وزارة الداخلية غرفة عمليات متنقلة مزودة بكل وسائل الاتصالات والتجهيزات والتقنيات الحديثة للربط بين القيادات والقوات لتحقيق غطاء أمني متكامل ، وناقش وزير الداخلية خلال اجتماعه بمساعديه مساء أمس خطة تأمين مدينة شرم الشيخ ، واطلع على الترتيبات الأمنية للأماكن السياحية والأثرية والترفيهية ووضعها تحت الحراسة المشددة خاصة منطقة الأهرامات نظرا لأهميتها الأثرية والسياحية، وشدد الوزير على زيادة عدد الكمائن الثابتة والمتحركة بمنطقة الأهرامات ، ودعمها بعناصر التدخل السريع الذين تم تسليحهم بالأسلحة الخفيفة والمدرعات ذات المدافع الرشاشة.
كما ووجه الوزير قطاع الأمن العام بقيادة اللواء جمال عبدالباري بضرورة شن ضربات استباقية للبؤر الإجرامية وعناصر الإخوان الذين يسعون إلي تعطيل عودة السياحة للبلاد بالتنسيق مع مديريات الأمن وقطاع الامن الوطني بالوزارة .وطالب الوزير بتطوير وتحديث الخطط الامنية بالمحافظات بما يشمل تأمين كافة الأماكن والمزارات السياحية ، وإعادة صياغة وتطوير الخطط الأمنية ، بما يتوافق مع حجم المتغيرات الأمنية .
وكلف وزير الداخلية مساعدة لأمن الجيزة اللواء هشام العراقي ، بالإشراف على خطة تأمين الفنادق والمناطق السياحية بالمحافظة خاصة منطقة الأهرامات. وقال مصدر أمني بوزارة الداخلية أن خطة تأمين منطقة الأهرامات تضمنت ربط كاميرات المراقبة بالمنطقة بالغرفة المركزية بوزارة الداخلية ومديرية أمن الجيزة والإدارة العامة للمرور لمتابعة الوضع الأمني، مشيرا إلى أنه تم تشكيل فريق متابعة من ضباط المتخصصين لرصد أي عمليات إرهابية وإحباطها .
كما تم تزويد قوات شرطة السياحة بالمناطق الآثرية بضباط للمفرقعات وكلاب بوليسية، وسيارات كشف وتشويش على المتفجرات لمسح وتطهير المناطق والتعامل الفوري مع أي حدث طارئ .وشددت الإدارة العامة للمنافذ من الإجراءات الأمنية، واشتملت على ضرورة تفتيش كل السيارات، وفحص كل القادمين والمغادرين، منعًا لدخول أي عناصر تخريبية إلى المناطق السياحية، بالإضافة تشديد إجراءات التفتيش داخل المطارات.