القاهرة محمد عمار
تختلف الإستعدادات كثيرًا لإستقبال شهر رمضان في منطقتي الحسين والسيدة زينب في محافظة القاهرة, حيث تعتبران هاتان المنطقتان أكثر الأماكن إزدحاما في الشهر الكريم بسبب الأجواء الإحتفالية الكبيرة التي تتمتع بها, وفي إطار الإستعداد لإستقبال شهر رمضان المبارك في حي الحسين أوضح صاحب أحد المطاعم السياحية منصور حسن أن رمضان له طعم خاص حيث أنه يستعد له من العام للعام حيث يقوم بعمل توسعات في المطعم لإستقبال عدد أكبر من الصائمين وأضاف أنه يعكي العاملين معه اجازة لراحتهم
قبل إستقبال ضغط العمل في الشهر الكريم الذي يبدأ من ليله الرؤية, مشيرا أنه دائما ما يحاول عمل الكثير من المأكولات قليلة السعر حتى يزيد عدد الزائرين ن موضحًا أن في شهر رمضان يستقبل الكثير من السائحين العرب الذين يعشقون الأكلات المصرية , وأوضح أن الأسعار تختلف بالنسبة للمطاعم السياحية التي تطل على ميدان الحسين لأن الصائمين يظلوا يتسامرون حتى بعد منتصف الليل.
وكشف الحاج مصطفى الباشا صاحب أحد محلات العصائر أنه قام منذ عامين بشراء مولد كهربائي للحفاظ على سير العمل حتى لا يتوقف عمله نتيجة الأعطال الكهربائية مؤكدا على أنه يعمل في رمضان من بعد صلاة الفجر حيث يستقبل سيارات الفاكهة والقصب ثم يقوم بتجهيزهم ويبدأ في البيع عقب صلاة العصر.
وتحدثت الحاجة أمينه بائعة القطائف وقالت أنها تنتظر رمضان كل عام بفارغ الصبر لأن الرزق فيه وفير وبه بركة موضحة أنها تعمل في عمل الحلويات المنزلية منذ خمسة عشر عاما ولكن في رمضان يكون الإقبال كبيرا, وعن إختلاف الأسعار قالت كان قديما كيلو القطائف بخمسة جنيهات الأن أصبحت بعشرة جنيهات وهناك ما هو أعلى وكلما كان حجم القطائف صغيرة كلما السعر يزيد.
ويتحدث الحاج رمضان عفيفي بائع سبح في محيط ميدان الحسين أن السبح العادية لا يوجد عليها إقبال مثل زمان حيث أن السبحة الرقمية إنتشرت بصورة كبيرة مشيرا أن من يشتري السبح الأن يقبل على شراء الأحجام الكبيرة حتى يعلقها في مدخل منزله, وعن إستعداده في رمضان قال أنه يظل جالسا في مسجد الحسين حتى بعد صلاة العصر بعد أن تنكسر حرارة الشمس ثم يقوم بالسير لبيع بعض السبح.
ولم يختلف الحال بالنسبة للإستعدادات في منطقة السيدة زينب حيث قال الحاج رضا الطوبجي صاحب أحد معامل المخللات أنه يقوم بالاستعداد لرمضان من قبل إستقباله بستة أشهر كامله حيث يقوم بتجهيز الخيار والباذنجان وتمليحهم وتخليلهم في دوارق زجاجية وفي رمضان يتم البيع مشيرا أن لدية حوالي ثلاثمائة كيلوا من المخللات موضحا أن الإقبال في رمضان يكون على الخيار والبصل , ويشير صاحب أحد محلات الكشري محمد معتصم أنه يغلق في شهر رمضان لأن الكشري لا يتناسب مع شهر الصيام نتيجة لأنه يحتوي على زيوت وبقوليات تتعب قولون الصائم مضيفا أنه يبيع الفول في الشهر الكريم بعد أن أشترى حوالي مائة كيلو من الفول لشهر رمضان المبارك .
ويتداخل الحاج محي الدين محمد كهربائي وقال أنه دائما ما يستورد من الصين الأحبال الكهربائية لبيعها وعلى الرغم من إرتفاع المنتجات الصينية إلا أنه يذهب في بعض الأوقات إلى شارع الموسكي ليشتري من تجار الجملة بعض من إكسسوارات رمضان التي يبعونها في بعض الأحيان بمزاد مغلق حتى يدخلوا أرباحا لهم
وتقول الحاجة راوية ماهر بائعة بليلة أن الأقبال يكون عليها بعد صلاة التراويح لأن تناولها عند السحور يحد من عطش الصائم في أيام الحر, مشيرة أنها تظل تعمل على درجات حرارة مرتفعة نابعة من وقود أنبوبة البوتاغاز الموصولة بقدرة البليلة حتى لا تخسر من الحر وإرتفاع الرطوبة.