لجان البرلمان المصري

 تعقد لجان المجلس اجتماعات مكثفة لدراسة تداعيات أحداث المنيا ، وقالت مصادر أن  لجنتي الدفاع و الأمن القومي وحقوق الإنسان ستبحث الأمر وانتقد  النائب تادرس قلدس نائب أسيوط حادث السيدة المسنة بالمنيا وتجريدها من ملابسها، وعدم تحرك الجهات المسؤولة بشكل فعال ينهى الأزمة من بدايتها .

وطالب النائب وعدد من النواب لجنتي الأمن القومي وحقوق الإنسان بمجلس النواب بتحمل مسئوليتهما تجاه الحادث والتحرك فورا إلى المنيا للوقوف على أسباب الأزمة الحقيقية، ومدى تحمل أجهزة الأمن مسئوليتها تجاه الحادث، ومدى سرعة تحرك الأمن وإنفاذ القانون، خاصة في ظل من تربص بعض وسائل الإعلام لأي حادث وتضخيمها، مؤكّدًا أن تقاعس البعض عن حل مثل تلك الأزمات من بدايتها وعدم تحرك الأمن في الوقت المناسب هو ما يشعل ألأزمة أكثر، وتكون سبل تهدئتها صعبا للغاية، وهذا ما نراه الآن في أبوقرقاص، وقال: "لا يعقل أن يتم الاعتداء على سيدة مسنة أيا كانت ديانتها فهي أولا وأخيرا مصرية، وتعيش مع مسلمين، وعلى الجميع أن يراعى الجيرة والأخوة، فما حدث بالمنيا مع السيدة الفاضلة ليس اعتداء على سيدة مسيحية بل هو اعتداء على كل سيدات مصر أمهاتنا جميعا ولا يعقل ولا يرضى أي دين أو مذهب في الكون أن يعتدي رجال على سيدة وتجريدها من ملابسها

وانتقد النائب عمرو غلاب نائب المنيا التناول الإعلامي للأزمة قائلا  " هذا يفتح نار الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين في المنيا، موضا أن بعض وسائل الإعلام وقنوات التحريض استغلت الحادث للنفخ في نار الفتنة الطائفية، وقال : لا نقبل أن تهاون تجاه أي سيدة مصرية أيا كانت، سواء كانت في الصعيد أو في وجه بحري، وسواء كانت مسلمة أو مسيحية، مضيفا " نسيج واحد وسنظل هكذا، وأي علاج للحادث   هو إعلاء كلمة القانون، ومحاسبة المتسببين في الأزمة، ومحاسبة أيضا من سعى إلى زرع الفتنة، وذلك حتى نعالج الأزمة من جذورها، لافتًا إلى أن نواب المنيا، وكبار رجال الدين سيقومون  بإنهاء هذه الأزمة خلال ساعات، بينما موضحا أن القضاء سوف يأخذ مجراه، أما الصلح فهو من أجل وأد هذه الفتنة وعدم تجددها مرة أخرى، والبحث في أسبابها، علما أن من له حق سيأخذه، ولن نميل لطرف على حساب طرف أيا كان.

وطالب النائب وسائل الإعلام بعدم النفخ في نار الفتنة، وعدم تضخيم الأمور، وصب الزيت على النار .