مسيرة احتجاجية للصحافيين إلى مقر دار القضاء العالي

نظم عدد هائل من أعضاء نقابة الصحافيين مسيرة حاشدة من مقر النقابة إلى مقر دار القضاء العالي، لتقديم بلاغ للنائب العام ضد اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، بعد أحداث 25 نيسان/ أبريل الماضي وتوقيف واحتجاز قوات الأمن عشرات الصحافيين ومنعهم من الدخول أو الخروج من النقابة. وقرر المشاركون في المسيرة رفع الأقلام ووقف الهتافات، ورفع الأيادي متشابكة كدلائل رمزية على تقييد حرية الصحافة. وردد المشاركون هتافات منها "يا حرية فينك فينك"، و"وإحنا صحافة مش إرهاب"، و"عاش نضال الصحافيين".

ورفع المشاركون في المسيرة الاحتجاجية لافتات مكتوب عليها "الحرية لعلي عابدين ويوسف شعبان" و"الصحافة ليست جريمة". جاء ذلك بعد تجمع عدد من الصحافيين أمام مقر النقابة استعداد للانطلاق بمسيرة إلى دار القضاء العالي لتقديم بلاغات ضد وزير الداخلية. وعقدت نقابة الصحافيين مؤتمرا صحافيًا للإعلان عن تفاصيل بلاغ مجلس النقابة ضد وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار بعد محاصرة مقر النقابة خلال تظاهرات الاثنين الماضي. شارك فى المؤتمر نقيب الصحافيين يحيى قلاش، وجمال عبد الرحيم، وخالد البلشي، وحنان فكري، وأبو السعود محمد، ومحمود كامل، أعضاء مجلس نقابة الصحافيين.

وقال يحيى قلاش نقيب الصحافيين إنه لا يمكن القبول بالإهانات التي كان يتم رفضها قبل 25 يناير، مضيفا "ما حدث يوم 25 نيسان/ أبريل يمثل إهانة لمهنة عريقة، ويسيئ لسمعة هذا البلد، ويؤخر ترتيب مصر في حرية الصحافة"، مضيفا "نحن نقابة لا تمارس العمل الحزبي، لكننا نقابة رأي وتنوع وحريات، وما حدث يوم 25 نيسان/ أبريل في كثير من شوارع القاهرة، وأمام مبنى النقابة عار". وشدد على أن هذا الكيان يستعصي على الإهانة، مؤكدا أن هذا اليوم الأسود لن يكسر إرادة الشعب المصري أو الصحافيين، مضيفا "ننتظر محاسبة من تسبب في هذا الأمر، وتقدمنا ببلاغ ضد وزير الداخلية، ومدير أمن القاهرة، ونثق في النائب العام وسنظل ندافع عن حقوقنا".