القاهرة - محمود حساني
التقى الرئيس المصري ، عبد الفتاح السيسي ، الإثنين ، مع رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل ، ووزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل . وعرض الوزير خلال الاجتماع نتائج جهود الوزارة في ملف التجارة الخارجية والتنمية الصناعية، ولاسيما فيما يتعلق بترشيد الواردات وزيادة الصادرات كهدف قومي تسعى الدولة إلى تحقيقه.
وأوضح "قابيل" ، أن تلك الجهود أسفرت عن النجاح في ترشيد الواردات بقيمة 4.52 مليار دولار خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى أبريل/نيسان 2016، وزيادة الصادرات بقيمة 260 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى مايو/ايار 2016، موضحاً أن الصادرات المصرية حققت زيادة متوالية خلال الشهور الأربعة الماضية بعد أن شهدت انخفاضاً على مدار 15 شهراً.
ونوّه وزير التجارة والصناعة إلى حملة دعم شراء المنتج المصري التي تهدف إلى تشجيع المواطنين على شراء المنتجات المصرية دعماً للصناعة المصرية والاقتصاد الوطني، وأكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على أهمية مواصلة إجراءات ترشيد الواردات وزيادة الصادرات، وذلك من خلال تشجيع المنتجات المحلية والصناعة المصرية، بما يساهم في توفير مزيد من فرص العمل والارتقاء بجودة الصناعة المصرية، مؤكداً أهمية مواصلة حملات دعم وتشجيع المنتجات المصرية بما يساهم في تحقيق الأهداف المرجوة، كما عرض وزير التجارة والصناعة ، خلال الاجتماع كذلك لجهود إنشاء مدينة دمياط للأثاث والعمل على الانتهاء من تصميماتها، حيث تم تأسيس شركة دمياط للإدارة وتسويق الأثاث والتي ستُعنى بإدارة مدينة دمياط للأثاث. كما تم إنشاء مركز تكنولوجيا الأثاث بدمياط والذي سيقوم بإعداد الدراسات التسويقية لمصنعي الأثاث، واختبار الأثاث قبل تصديره، فضلاً عن المساهمة في فتح أسواق جديدة للأثاث المصري في مختلف دول العالم، وسيتضمن المركز مؤسسة تعليمية وأكاديمية للتصميم والابتكار.
واستعرض الوزير ،جهود إنشاء مدينة الجلود بالروبيكي، والتي سيتم الانتهاء من إنشاء المرحلة الأولى منها خلال شهر يوليو المقبل، مشيراً إلى أن هذه المدينة ستكون لها آثار إيجابية على الأصعدة البيئية والاجتماعية والاقتصادية، حيث سيتم نقل المدابغ إليها من منطقة سور مجرى العيون، ومن ثم ستساهم في تخفيف حدة التلوث وإيجاد حل نهائى لمشكلة صرف مياه المدابغ، فضلاً عن أنها سترتقي بجودة المصنوعات الجلدية المصرية بما سيساهم في دعم الاقتصاد الوطنى. ولفت الوزير إلى أن الوزارة قامت بتقديم طلب شراء معدات المدابغ النموذجية، كما تم خلال الاجتماع مراجعة استراتيجية تنمية وتطوير صناعة السيارات وكذلك الصناعات المغذية لها، واستعراض المزايا التي ستعود على الصناعة المحلية من التوسع في تصنيع مكونات السيارات، ووجّه الرئيس باستكمال الدراسات الخاصة بهذا الشأن.