القاهرة – أكرم علي
اعتبر سفير البحرين في القاهرة راشد بن عبد الرحمن آل خليفة، ان مباحثات ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دائمًا ما تتطرق إلى بحث رسم إستراتيجية شاملة للأمن القومي العربي قادرة على التصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار وبث الفوضى وإنتاج أزمات التعصب والتطرف والإرهاب في المجتمعات العربية، مشيرا إلى أن عاهل البحرين كان في مقدمة القادة العرب بالدعوة إلى حماية الأمن القومي العربي والتحذير من حدوث تراجع ملحوظ وخطير في الأوضاع العربية على جميع المستويات.
وأكد السفير راشد في تصريحات للصحافيين الأربعاء، أن أهل البحرين يؤكدون أن مصر لها مكانة خاصة لديهم، فهي صاحبة المواقف البارزة في نصرة قضايا الأمة العربية وصاحبة الدور الريادي في دعم المملكة وتعزيز نهضتها، كما أن مصر تمثل امتدادنا القومي الذي نعتز بريادته ومشاركة الكثير من التجارب وفى مقدمتها حماية المقدرات العربية في إطار من العيش المشترك القائم على نبذ العنف والطائفية والعنف واحترام حسن الجوار والسعي إلى احلال السلام، وأشار إلى أن منح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي "قلادة النيل" وهو أعلى وسام مصري، إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين، تعبير أصيل عن مشاعر المحبة والأخوة التي تكنها مصر قيادة وشعبًا للملك، وتقدير خاص لمواقف "حمد" الثابتة والرائدة في مساندة ودعم الشقيقة مصر في مختلف الأوقات والمناسبات.
وأضاف أن هذا التكريم هو رمز ومغزى عميق ودليل واضح لما يربط بين البلدين الشقيقين من علاقات إستراتيجية متينة ووطيدة تمثل نموذجًا فريدًا للعلاقات الأخوية القائمة فمصر، وكما أكد الرئيس السيسي "ستظل دائمًا مقدرة لمملكة البحرين الشقيقة ولقيادتها ولشعبها مواقفها الثابتة والداعمة لإرادة الشعب المصري، و"لن ينسى شعب مصر زيارة الملك كأول زعيم خليجي لمصر في أعقاب ثورة 30 يونيو (حزيران) ودلالة هذه الزيارة التي حملت أصدق معاني النبل والوفاء".