القاهرة - محمود حساني
تب الوزير ، والإدارة العامة للمكتب الفني للوزير ، وإدارة المتابعة لمكتب الوزير ، والإدارة العامة للإعلام والعلاقات ، وقطاع شؤون الضباط وحقوق الإنسان ويتميز المبنى الجديد ، بالتصميمات الحديثة والأجهزة المتطورة، ووسائل تواصل جيدة مع كافة القطاعات، وقاعات كبيرة للاجتماعات، وأماكن لاستقبال المواطنين القادمين إلى الوزارة لتقديم الشكاوي أو الاستفسار عن بعض الأمور، كما توجد قاعة مخصصة للإعلاميين والصحافيين المنوطين بتغطية أخبار الوزارة، ويشهد المبنى الجديد ، إجراءات أمنية مكثفة على مستوى عالمي ، من حيث الانتشار الأمني للضباط والأفراد المدربين على أحدث الأساليب أو انتشار الكلاب البوليسية وكاميرات المراقبة والبوابات الإلكترونية.
"وتعود فكرة نقل الوزارة من المقر القديم الكائن في وسط القاهرة ، إلى القاهرة الجديدة ، بعد الأحداث التي تعرضت لها وزارة الداخلية ، خلال السنوات الثلاثة الأخيرة ، بدءاً من ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 ، وما صاحبها من اعتداء المتظاهريين على مقر الوزارة ، مروراً بأحداث العنف التي وقعت خلال الذكرى الأولى والثانية لأحداث محمد محمود في عام 2012 و2013 ، وما صاحبها من محاولات عدد من المتظاهريين لحصار مقر وزارة الداخلية ، وافتعال أزمات مع قوات الأمن المكلفة بالتأمين.
وبدأت وزارة الداخلية فى عام 1805 عندما أنشأ محمد على باشا ديوان باسم ديوان الوالى لضبط الأمن فى القاهرة، وفى 25 فبراير 1857 عرف ما يسمى نظارة الداخلية، ثم تحولت إلى وزارة ورأسها أول وزير داخلية وهو تحسين باشا رشدى.