الرئيس عبد الفتاح السيسي

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ، الثلاثاء ، مع وزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا .واستعرض الوزير ، خلال الاجتماع ، خطة الوزارة لتطوير قطاع البترول والغاز، مشيراً إلى توقيع الوزارة لعدد من الاتفاقيات خلال الأشهر الماضية لتنمية حقول البترول والغاز مع الشركات العالمية بما يعكس ما يتمتع به قطاع البترول والغاز المصري من سمعة طيبة عالمياً.
 
وأشار وزير البترول والثروة المعدنية ، إلى توقيع اتفاق بين هيئة البترول والشركة الفرنسية "  EDF" المالكة لشركة "إديسون" الإيطالية لتطوير وتنمية المرحلة الثانية من مشروع إنتاج الغاز في حقل "أبوقير" باستثمارات تبلغ نحو 220 مليون دولار لإضافة حوالي 150 مليون قدم مكعب غاز يوميا و6 آلاف برميل زيت خام يوميا. كما عرض وزير البترول برنامج توفير إمدادات الغاز لتلبية احتياجات السوق المحلي، وضمان توفر الطاقة اللازمة لقطاع الكهرباء والمحطات الجديدة التي تنفذها شركة "سيمينز".
 
وأوضح المتحدث الرسمي بإسم رئاسة الجمهورية ، السفير علاء يوسف ، أن الرئيس أكد أهمية مواصلة العمل على تطوير قطاع إنتاج البترول والغاز في مصر لما يمثله هذا القطاع من ركيزة مهمة للاقتصاد الوطني فضلاً عما يساهم به في جذب الاستثمارات الأجنبية وما يوفره من فرص عمل جديدة. وأشار الرئيس، إلى أهمية العمل على ضمان توافر الإمدادات الكافية من الطاقة لتشغيل جميع محطات الكهرباء بكامل قدراتها، لاسيما مع قرب بدء شهر رمضان المبارك وفصل الصيف، وهي الفترة التي تشهد زيادة الأحمال على شبكة الكهرباء.
 
وأضاف  المتحدث الرسمي ،أن المهندس طارق الملا، تناول كذلك آخر تطورات تنمية حقل "ظهر" للغاز بشرق البحر المتوسط وما تم احرازه من تقدم في أعمال تطوير الحقل وفقاً للجدول الزمني المحدد. وأوضح "الملا"  ، أنه تم حتى الآن حفر 3 آبار تنموية لحقل "ظهر" والتي أظهرت نتائج ومؤشرات إيجابية، مشيراً إلى بدء أعمال الحفر في البئر الرابعة وذلك في إطار المرحلة الأولى لتنمية الحقل التي تشمل حفر 6 آبار باستثمارات اجمالية تبلغ 4 مليارات دولار من إجمالي استثمارات المشروع البالغة 12 مليار دولار.
 
وأضاف وزير البترول أن الأعمال الإنشائية للمحطة التي ستستقبل وتُعالج غاز حقل ظهر، قد بدأت بالفعل في منطقة الجميل في بورسعيد، والتي تشارك شركتا إنبي وبتروجت في تنفيذ أعمالها.وأوضح السفير علاء يوسف ، أن الرئيس أكد من جانبه على ضرورة المتابعة المستمرة لمعدلات تنفيذ أعمال تنمية حقل "ظهر" من أجل ضمان الالتزام بالجدول الزمني المُحدد والانتهاء من المرحلة الأولى ووضع الحقل على خريطة الإنتاج في بنهاية عام 2017 مما سينعكس إيجاباً على معدلات إنتاج مصر من الغاز الطبيعي وسيساهم في سد الفجوة الحالية بين الإنتاج والاستهلاك.