القاهرة - أكرم علي
أكد وزير خارجية البحرين خالد آل خليفة إن بلاده تشكر مصر دائما على مواقفها تجاه بلاده، مضيفًا : "نشكر مصر على موقفها الدائم والصلب على ما تقوم به تجاه صيانة الأمن القومي العربي الذي يعد الركيزة الأساسية في المنطقة، للحفاظ على المنطقة والتي يستهدف استقرارها الإرهاب، وما نسعى له هو المحافطظة وصد أي نوع من التدخل"، ومشيرا إلى أنه تناول الوضع في كل من ليبيا وسورية واليمن وما يتعرض له العراق من تواجد "متطرف" بسبب ضعف كيان الدولة الذي يعد من أمور الأمن القومي.
وأوضح آل خليفة خلال مؤتمر صحافي اليوم مع نظيره المصري سامح شكري، أن العلاقات مع ايران تتمثل في أنها جار للبحرين، وليس لدينا معه مشكلة بل نسعى لانهاء هذه المشكلة التي تربطنا بها علاقات تاريخية بحكم الجوار وأمور كثيرة ونتطلع أن تغير ايران سياستها تجاه دول المنطقة وتبدل نهجها الخاص بالسيطرة والهيمنة على دول المنطقة والتدخل في شؤونها إلى أن تكون دولة تمد وتبني جسور العلاقات مع دولنا حسب القانون الدولي ومبادئ الامم المتحدة، مشيرا إلى أنه ليس لدى بلاده مشكلة مع إيران وهم من لهم مشكلة مع البحرين والعديد من الدول بسياستهم، وقال "متى أوقفت ايران هذه السياسة وبناء علاقات قائمة على حسن الجوار فكل خطوة ستقابل بخطوات ولكن سنظل حريصين على أن نسمح لايران او غير ايران أن يمسوا الأمن القومي العربي، وأضاف: "اذا نظرت للصورة لماذا تزايد الارهاب هو سبب واضح مسألة اضعاف الدول وهي التي فتحت الساحة لتكون مسرح للمنظمات الدولية فضلا عن الارهاب المدعوم من الدول والذي ينفذ ما يطمح اليه، وكلما قويت الدولة وثبت مجتمعها بمختلف المستوبات كلما صغرت الساحة للارهابيين وهو التنسيق الدائم للمحافظة على الدولة.
وأشار بن خليفة إلى أنه ليس هناك مقارنة بين الصراع العربي الاسرائيلي والخلاف مع ايران لأن فلسطين دولة اغتصبت ارض وطرد شعبها من اراضيه والطرح العربي واضح تجاهه، ولكن الوضع مع إيران خطير لأنه يرتدي عباءة مذهبية بشكل غير مباشر وهو خطير ويهدد الأمة الاسلامية بشكل كبير وهو أمر خطير وهذا الشيء لا يعطينا فرصة للتعامل مع التحديات الكبيرة للامن القومي ولن نسمح لإضعاف الموقف العربي بشكل كبير، ولا نطمع في التغيير داخل إيران، وفيما يخص الجسر البري بين مصر والسعودية المقرر إقامته، أوضح: "إنه أكبر المشاريع الاستراتيجية وسوف يسهل حركة التجارة بين أهم منطقتي وهي منطقة الخليج ومصر التي بها قناة السويس ويسهل الانتقال بين البلدين ويفتح مجال واسع للمشاريع.