القاهرة : مصطفي الخويلدي
أكدت مصادر أمنية أن وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، سيعلن حركة التنقلات والترقيات للقيادات والضباط خلال ساعات من خلال بيان رسمي تعلنه الوزارة على موقعها الرسمي دون الإعلان عن الحركة في مؤتمر صحافي مثلما كان يحدث في الأعوام الماضية.
وكشفت المصادر في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم" أن المسؤولين في إدارة التفتيش والرقابة في وزارة الداخلية وقطاع الأمن الوطني والأمن العام حسموا الخلاف النهائي على استمرار واختيار القيادات الجديدة، مؤكدًا أن سبب تأخر إصدار الحركة كان لاختيار أفضل العناصر الشرطية والقيادية، مشددًا على أن وزير الداخلية أشرف بنفسه على الحركة وبشفافية كبيرة دون تدخل من أحد أو وساطة نهائيًا.
وبحسب المصادر الأمنية فقد تم اختيار القيادات الجديدة في حركة الترقيات بينهم اللواء السيد جاد الحق مساعد الوزير لقطاع الأمن العام واللواء إيهاب عبد الرحمن مدير مصلحة الأحوال المدنية واللواء حسام نصر مدير مصلحة أمن الموانىء واللواء محمد يوسف مساعد الوزير لشرطة النقل والمواصلات واللواء طارق عطية مساعد الوزير للعلاقات الإنسانية. وكشفت المصادر أنه سيتم تصعيد اللواء جمال عبد الباري مدير المباحث الجنائية في الوزارة، وسيتم تصعيد اللواء هشام العراقي مدير مباحث القاهرة واللواء خالد شلبي مدير مباحث الجيزة واللواء أشرف عبد القادر مدير مباحث القليوبية واللواء أحمد أبو الفتوح مدير أمن سوهاج، واللواء صلاح حسان مدير أمن قنا واللواء محمود خليل مدير المباحث الجنائية في الإسماعيلية والعميد محمد شرباص مدير مباحث السويس، إضافة إلى تصعيد اللواء أسعد الذكير مدير مباحث أسيوط، واللواء خالد الشاذلي مدير مباحث سوهاج.
وأفادت المصادر أن أبرز ملامح الحركة الجديدة تصعيد العناصر الشابة في بعض القطاعات الخدمية بينها الأحوال المدنية والجوازات وتصاريح العمل والعلاقات الإنسانية والمرور وحقوق الإنسان وتوزيعهم في مناصب قيادية، كما سيتم تدعيم قطاع الأمن الوطني بعدد من الضباط المتميزين الذين اجتازوا دورات تدريبية خارج البلاد ولديهم القدرة على مواجهة الإرهاب بقيادة اللواء محمد محمود شعراوي رئيس جهاز الأمن الوطني، الذي تمكن من ضبط العشرات من الخلايا الإرهابية والعناصر التكفيرية في سيناء وحلوان.
وأوضحت المصادر أن الذين سيتم تصعديهم لتولي القيادات الجديدة من ضباط الأمن الوطني والمباحث الجنائية والذين يتربعون على عرش المناصب المهمة بوزارة الداخلية منذ عدة أعوام، مشيرة إلى أن تلك القيادات أكثر كفاءة وخبرة في التعامل مع رجل الشارع والتيارات المختلفة واكتسبوا هذه الخبرات من خلال المراكز الشرطية المختلفة التي عملوا بها، والأحداث الإرهابية والجنائية التي تعايشوا معها حيث كانوا من الشخصيات المؤثرة في احتوائها والسيطرة عليها والتعلم من قياداتهم السابقون في إدارة تلك الأحداث، لذا فهم أجدر بقيادة مديريات الأمن في العديد من المحافظات وهو ما أبرزته الحركة التي قاربت شؤون الضباط من وضع ملامحها الأخيرة خلال ساعات، وشددت المصادر على أن الأقدمية في نقل وترقية ضباط وقيادات الشرطة ستكون المحور الرئيسي في تولي المناصب القيادية. وأضافت المصادر أنه سيتم قبول الالتماسات والتظلمات بعد الإعلان عن الحركة خلال 72 ساعة وستنظرها لجنة بقيادة اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية.