ميدان التحرير

تحل اليوم الذكرى الـ34 لتحرير سيناء بعد توقيع اتفاق السلام مع إسرائيل في مدينة كامب ديفيد، وتزامن مع الاحتفالات دعوات للتظاهر من بعض النشطاء لرفضهم التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، وشهد ميدان التحرير والشوارع الرئيسية المحيطة به منذ الساعات الأولى من صباح اليوم سيولة مرورية واستنفارا أمنيا بالتزامن مع الاحتفالات بالذكرى الـ 34 لعيد تحرير سيناء.

وشهد ميدان التحرير وجودًا أمنيًّا مكثفًا؛ في إطار استعدادات وزارة الداخلية لتأمين الاحتفال بعيد تحرير سيناء، وتمركز عدد من مدرعات الشرطة وسيارات الأمن المركزي على أطراف الميدان، وسط حضور مكثف لرجال الإدارة العامة لمرور القاهرة لتسيير حركة المرور في الميدان. وأغلقت قوات الأمن محيط مقر وزارة الداخلية وسط القاهرة، وأغلقت البوابة الحديدية المؤدية إلى مقر الوزارة في شارع نوبار، ووضعت الحواجز المعدنية في جميع الشوارع الجانبية المؤدية إلى مقر الوزارة، وأغلقت محيط نقابة الصحافيين وسط القاهرة.

وأكد وزير الصحة والسكان الدكتور أحمد عماد الدين رفع درجة الاستعداد في هيئة الإسعاف والتنسيق بينها وبين قطاع الرعاية العلاجية والعاجلة لإجراء تمركزات بسيارات التدخل الطبي السريع ، ورفع درجة الاستعداد في جميع المستشفيات العامة والمركزية، واعتبارها مستشفيات إخلاء خط أول، وذلك ضمن الخطة الشاملة للتأمين الطبي لاحتفالات عيد تحرير سيناء اليوم. وأضاف أنه تم التنسيق بين المستشفيات الجامعية ومركز الخدمات الطارئة (137) لاستقبال وتحويل الحالات الطارئة، والتأكد من توافر الأطقم الطبية من "أطباء، وفنيين، وتمريض" في أقسام الطوارئ في المستشفيات، بجانب تأمين وتدعيم الأدوية والمستلزمات والتجهيزات الطبية في المستشفيات ومديريات الشؤون الصحية في المحافظات".

وكان وزير الداخلية مجدي عبد الغفار عقد اجتماعًا مع عدد من مساعديه والقيادات الأمنية لاستعراض الموقف الأمني ومجمل المستجدات على الساحة المحلية والاستعدادات الأمنية ومدى جاهزية القوات لمواجهة أي احتمالات للخروج عن القانون، مؤكدًا أن أمن واستقرار الوطن وسلامة مواطنيه خط أحمر لن يسمح بالاقتراب منه أو تجاوزه، ولا تهاون مع من يفكر في تعكير صفو الأمن.