السفير عمرو أبو العطا

ترأست مصر أمس اجتماعًا تشاوريًا بين أعضاء مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الأفريقي، حيث أكد مندوب مصر في مجلس الأمن والرئيس الحالي لدورات هذا الشهر أن المُشاورات الحالية تكتسب أهمية خاصة لتزامنها مع مرور عشر سنوات على بدء المشاورات السنوية بين المجلسين اللذين يضطلعان بمسؤولية حفظ السلم والامن علي المستويين الدولي والأفريقي، التي تناول خلالها المجلسان تطورات الأوضاع في كل من الصومال وبوروندي.

 وأوضح أبو العطا في بيان له أن الاجتماع هدف إلى إتاحة الفرصة لأعضاء المجلسين للنظر في وتقييم الشراكه بينهما علي المستويين السياسي والمؤسسي، وصياغه رؤيه مستقبليه حول سبل تعزيز التعاون بين المجلسين لمواجه تحديات السلم والأمن في افريقيا من خلال تنسيق الجهود ووضع الاستراتيجيات المشتركه للتعامل مع النزاعات برؤية أكثر فعالية وشمولاً في ظل التحديات التي تشهدها الساحة الإفريقية حالياً.

كما أكد السفير عمرو أبو العطا أن الاجتماع ناقش كذلك سبل تعزيز الشراكة ومساهمتها في تفعيل توصيات المراجعات الثلاث للأمم المُتحدة لهيكل السلم والأمن الدولي (حفظ السلام/ بناء السلام/ دور المرأة في تفعيل السلم والأمن) والتي أجرتها الأمم المُتحدة مؤخراً.

وأشار مندوب مصر في مجلس الأمن الي أن شهر الرئاسة المصرية قد حظي بتركيز كبير علي الشؤون الإفريقية، وهو ما يأتي إنطلاقاً من كَون مصر هي العضو الأفريقي الوحيد الذي يَحظي بعضويه مشتركه في مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والامن الإفريقي، مُشيراً الي أن الاجتماع الذي استضافته البعثة المصرية يأتي في أعقاب إتمام الزيارة التي قام بها مجلس الأمن برئاسة مصر الي الصومال والقاهرة الأسبوع الماضي، كما أعقبه عقد الاجتماع التشاوري السنوي العاشر بين المجلسين برئاسة مُشتركة بين مصر وبوتسوانا رئيس مجلس السلم والأمن الأفريقي تناولت بحث الأوضاع في كل من الصومال وبوروندي.

وتعقد مصر اليوم جلسه نقاش مفتوح بمجلس الامن حول "التعاون بين الامم المتحدة والاتحاد الأفريقي: تطبيق الفصل الثامن من الميثاق ومستقبل بنيه السلم والأمن الأفريقية" بهدف أتاحه الفرصة لكافه أعضاء الأمم المتحدة لتبادل الآراء حول سبل تعزيز التعاون بين المنظمتين.