وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز

أكد وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز أنه يتم العمل على زيادة عدد مراكز الشباب وتنمية واستثمار أصول مراكز الشباب ودعم الأنشطة المختلفة لجذب الشباب لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والرحلات وغيرها .

وقال عبد العزيز  ردا على 17 طلب إحاطة وسؤالين مقدمين من النواب حول المشاكل التي تواجه بعض مراكز الشباب في بعض المحافظات، أن هناك تعاقدات لصيانة الملاعب مع وزارة الإنتاج الحربي لزيادة الاهتمام بالملاعب إلى جانب تزويد الكثير من مراكز الشباب بالكهرباء، موضحا أن هناك ٤٥٥٠ مركز شباب على مستوى الجمهورية منها ٣٨٥٠ من الممكن إقامة ملاعب فيها .وأشار إلى وجود بعض مراكز الشباب مساحتها صغيرة لا تصلح لإقامة ملاعب عليها. لافتا إلى أن إجمالي الدعم المخصص لمراكز الشباب ٣٢٠ مليون جنيه فقط، وأنه تم التفكير في إقامة ملاعب صغيرة خماسية لكرة القدم وتم  تزويد نحو ٣٧٥٠ بالملاعب خلال ٣ سنوات، وتكلفة الملعب الواحد تتراوح ما بين ٣٥٠ إلى ٤٥٠ ألف جنيه، وأُنفقت 3 مليارات ونصف المليار جنيه خلال السنوات الماضية . 

وقال إن الشباب عادت إليه الثقة في الحكومة، داعيا إلى ضرورة تقريب المسافات مع الشباب، مؤكدا أن تفاعل الشباب مع مجريات الأحداث واستجابته كانت سريعة، وحجم التغير السياسي والتناقضات السياسية كانت سريعة جدا خلال السنوات الخمس السابقة. وأشار إلى أن مرحلة بناء الثقة مع الشباب بدأت تؤتي ثمارها بالفعل واستجابة الشباب ظاهرة للجميع. وتابع: أنه تم الانتهاء من تطوير نحو ٢٦٥٠ مركز شباب بإضافة ملاعب إليها حتى الآن، لكن هناك تأخيرا في نحو ٣٠٠ ملعب بسبب ارتفاع الأسعار، مشددا على أنه لا بد من الاهتمام بجذب الشباب وليس مجرد الاهتمام بالحجر رغم أهمية الإنشاءات لجذب الشباب لممارسة الأنشطة .

وأضاف أنه لم يتم استكمال الأربعة آلاف ملعب، لكنه وعد بالانتهاء منها مع  نهاية شهر آذار/ مارس ٢٠١٧ من تمويل وإنشاء الملاعب، ونبذل أقصى جهد للانتهاء من مراكز الشباب وإنشاء ملاعب فيها. وقال إنه لا يمانع من أن يمارس طلاب المدارس الأنشطة داخل مراكز الشباب خاصة خلال شهور الصيف . وأوضح أن ما كان عليه الوضع في الجامعات المصرية في السابق تغير الآن؛ فقد كان هناك افتقار للنشاط الرياضي والفني والثقافي، أما الآن فإن هناك نحو ٢،٧ مليون شاب وشابة يتم مخاطبتهم داخل الجامعات المصرية، مشيرا إلى أن الأنشطة والرحلات والأنشطة الثقافية والرياضية عادت مجددا إلى الجامعات خلال العام ٢٠١٥ – ٢٠١٦.

واعترف  الوزير بأن هناك شريحة من الشباب لم نصل إليها حتى الآن، لكن نحتاج إلى وقت لتحقيق ذلك، موضحا أن هناك اهتماما بجميع شرائح الشباب بالتدريب والتأهيل خصوصا في ما يخص برنامج التأهيل الرئاسي الذي حقق إنجازا ملموسا. وأشار إلى أن الانتخابات المحلية المقبلة ستشهد إقبال عدد كبير من الشباب فيها إلى جانب المشاركة في إعداد قانون الإدارة المحلية. وقال إنه تم تعديل القانون لإجراء الانتخابات في مراكز الشباب وتم التقدم للبرلمان بمشروع لقانون الشباب والرياضة وسيتم الانتخاب في مراكز الشباب وفقا لهذا القانون بعد إصداره .وأكد أن هناك نحو  ٨٩ ألف شاب اشتركوا في رحلات "اعرف بلدك"، وهناك إصرار على إعادة الشباب للمشاركة والاندماج في الأنشطة المختلفة بجذبهم بطرق حديثة وما كان يصلح للشباب في الخمسينيات والستينيات لا يصلح له الآن . 

وشدد الوزير على ضرورة أن يكون الشباب فاعلا وليس متلقيا فقط ، ويمكنه أن يشارك في الرحلات والحفلات، وقال إن الشباب لا يقبل اليوم أن يكون متلقيا فقط للمحاضرات والندوات، وهناك تطور في أفكار الشباب، وفي السابق لم يكن العمل السياسي مسموحا به في مراكز الشباب، أما اليوم فإن الصورة مختلفة والاهتمام بمشاركة الشباب في العمل السياسي إلى جانب المشاركة  في الانتخابات .وأوضح أن هناك عددا من المراكز التي تدعم إبداع الشباب الموهبين ونشر الرياضة والثقافة، وأكد أن هذا هو دور الحكومة لجذب الشباب إلى ممارسة الرياضة ودعم المبدعين منهم إلى جانب نشر الملاعب لنشر الرياضة .وقال إنه رفع دعم مراكز الشباب لتطوير البنية الأساسية لمراكز الشباب لتصبح قادرة على تنمية إيراداته واستثمار الأصول لتحقيق زيادة في الإيرادات وإعادة استثمارها لتحقيق الصالح العام من إدارة هذه المنشآت. ورد على طلبات الإحاطة المقدمة من عدد من النواب، مشيرا إلى أنه لم يتم الوصول إلى المرحلة المثالية، مؤكدا الحاجة إلى المزيد لتحقيق ما يتم التطلع إليه في الكثير من المراكز. وأكد أهمية العمل على إجراء الانتخابات في مراكز الشباب بعد إقرار القانون الجديد سيتم الدعوة فورا لإجراء هذه الانتخابات .

وأشاد النائب أحمد همام بأداء الوزير مطالبا  بالعمل على شراء أراضي وتخصيصها لإقامة مراكز للشباب خاصة في القرى، إضافة إلى تعميم المكتبات داخل مراكز الشباب .ودعا النائب صابر عبد القوي إلى الاهتمام بالشباب  وتعميق نوازع الوطنية وحب الوطن داخل نفوس الشباب وعدم تركه للفكر المتطرف ، و الاهتمام بالمنشآت على حساب الشباب . كما طالب عدد من النواب بالاهتمام بالتوسع في إنشاء مراكز للشباب  إلى جانب تطوير مراكز الشباب القائمة والاهتمام بتوعية الشباب وتدريبهم ، وإقامة الملاعب لجذب الشباب لممارسة الرياضة وإنشاء المكتبات داخل مراكز الشباب وعدم ترك الشباب نهبا للأفكار الهدامة أو الجماعات المتطرفة .وبشأن الجماهير في الملاعب قال وزير الشباب " أكثر 85 ألف شاب شاركوا في مباريات الأهلي والزمالك الماضية ولم يصدر منهم أي سلوك سيئ ولم تخرج لافتة واحدة مسيئة.. نحن نتقدم "، متابعا " التحرش قل في الفترة الأخيرة، وبقينا بصدد مسابقات للإبداع بالإضافة إلى حرص الشباب على المشاركة في انتخابات المحليات في الفترة المقبلة".