القاهرة ـ أكرم علي
أكد المتحدث باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد أن مصر تتابع بقلق شديد الأوضاع الإنسانية في مدينة حلب السورية والتي تنذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة، وأن مصر رحبت بالهدنة للسماح بالوصول للمساعدات الانسانية للمستحقين، وتؤكد مصر على أن الهدنة ليست كافية والمطلوب هو التزام الأطراف كافة بتلك الهدنة والبدء في العودة للمفاوضات برعاية الأمم المتحدة.
ودعا أبو زيد خلال لقائه مع المحررين الدبلوماسيين، الأطراف في سورية إلى العودة للمحادثات والوصول إلى كيفية تنفيذ قرارات جنيف 1، مؤكدًا على متابعة الاتصالات الروسية الأميركية، ومواصلة وزير الخارجية سامح شكري اتصالاته مع الوزيرين جون كيري وسيرجي لافروف بشكل مكثف وأسبوعيًا لمتابعة التعامل مع الأزمة السورية.
وأشار المتحدث إلى أن مصر تابعت الاتصالات التي تمت بين تركيا وروسيا وإيران وما تم الإعلان عنه في التعامل مع الأوضاع السورية وبشكل عام مصر ترحب بأي جهد يسهل الحل السياسي في سورية ومكافحة التطرف على الأراضي السورية، وهو الموقف المصري في التعامل مع الأزمة السورية منذ البداية وأن الحل السياسي هو الأساس وليس العسكري وأنه يجب مكافحة التطرف داخل الأراضي السورية دون تميز وأن المعاناة الإنسانية للشعب السوري يجب أن تتوقف وهذه عناصر للموقف المصري.