القاهرة - مصطفى الخويلدي
أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أنه سيتم خلال الشهر الجاري طرح نصف مليون فدان من مشروع المليون ونصف فدان، على صغار وكبار المستثمرين مشيرا إلى أن الفرصة متاحة أمام كل شاب مصري للحصول على 10 أفدنة بالتقسيط بفائدة 5% متناقصة مع اختصار الإجراءات وحصوله على سند الملكية فورا.
وأضاف الرئيس المصري ، فى حواره مع رؤساء تحرير الصحف المصرية القومية ، أنه خلال الشهر المقبل سيتم افتتاح مدينة الجلود بالروبيكي، ويجري إنشاء ألف ورشة ما بين مصانع متوسطة وكبيرة في مدينة الأثاث بدمياط وفق تخطيط متكامل يستهدف المنافسة في كبيرة من أجل تمهيد الأرض الخاصة بالمشروع نظرا لصعوبتها وبهدف الإسراع في تنفيذ المشروع، وندرس أيضا إنشاء مدينة للنسيج بمحافظة المنيا، وكذلك نعمل من أجل إنشاء المدن الجديدة فيي بني سويف والمنيا وسوهاج وأسوان، أما أحواض الأسماك بالمزارع السمكية فسنطرحها للإيجار، وفي مدينة الإسماعيلية تجرى حاليا عملية تغيير كبرى لمسارات الطرق تواكب إنشاء الأنفاق الجديدة أسفل قناة السويس".
وأشار السيسي، إلى أنه بالنسبة للمناطق الصناعية الخاصة بالمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، فقد تم انتهاج أسلوب يقضي على الفساد والبيروقراطية في إنشائها وترخيصها، مضيفا: "سيعلن وزير الصناعة عن طرح مشروعات صغيرة في مدن بدر والعاشر من رمضان وبورسعيد، ليتم تسليم منشآت المصنع جاهزة بالمرافق والترخيص والعقد خلال عام، ليكون على صاحب المشروع فقط شراء المعدات أو الآلات التى يريدها المشروع".
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه لا يوجد خيار بديل عن إجراءات الإصلاح من أجل مستقبل البلد، قائلا : " نحن ذهبنا ببرنامج الإصلاح الذي وضعناه إلى صندوق النقد الدولي، وهو برنامج للإصلاح الحقيقي يستهدف وصول الدعم لمستحقيه دون غيرهم، وخفض فاتورة خدمة الدين، بخاصة أن الدعم يزداد بزيادة النمو السكاني. وأضاف الرئيس: " على سبيل المثال كنا ندعّم الوقود بنحو 4 إلى 5 ملايين سيارة، وأصبح العدد الآن 6 ملايين سيارة، وسيصل بعد ثلاث سنوات إلى 6.5 مليون سيارة، وكذلك عندما تباع السلع بثمنها سنقضي على جزء كبير من الفساد، المهم إعادة صياغة الدعم مع إطلاق برامج حماية لمحدودي الدخل فلن نترك محدودي الدخل يواجهون الإصلاح دون حماية ".
وحول ضرورة الاتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على القرض. قال الرئيس : "نحن مشاركون في صندوق النقد الدولي بحصة، ومن حقنا أن نقترض وفقاً لها، بشروط تمويل أفضل كثيراً من الاقتراض من الدول، ولا تقارن بها، ومعنى الاتفاق مع صندوق النقد وموافقته على برنامج الإصلاح، هو قدرتك على سداد القرض، فهو يقبل الخطة أو البرنامج، ويتابع تنفيذ إجراءات الإصلاح، والاتفاق هو شهادة للاقتصاد أمام دول العالم بأنه يسير على الطريق الصحيح، مما يشجّع على جذب الاستثمارات الخارجية ".
وبعث السيسي برسالة طمأنة إلى الشعب المصري قال فيها : "أقول للشعب المصري اطمئنوا، فالقوات المسلحة قادرة ومؤهلة على أن تحمي مصر، وتدافع عن البلاد ضد أي تهديدات تؤثر على أمن واستقرار مصر والمنطقة وأشقائنا في الخليج، وقادرة على حماية الأمن القومي العربي ". وأضاف الرئيس : "أذكركم أن أحدث ما دخل الخدمة بقواتنا البحرية هو حاملتا الهليكوبتر من طراز "ميسترال" وقد حصلنا عليهما من فرنسا بشروط ميسرة، ولا تتحمل الموازنة العامة للدولة هذه التكلفة ".
وتابع السيسي: " لدينا حقول غاز تبعد مسافة أكثر من 200 كيلو متر من شواطئنا مثل حقل "ظهر" وغيره، لذلك لابد أن تكون لدينا القدرة على تأمين وحماية هذه الحقول، وعلينا أن نعلم أن ثمن الحاملة الواحدة من طراز ميسترال يُعادل قيمة دخل حقل "ظهر" فى شهر واحد". مشيرا إلى أن القوات المسلحة تمضي بشكل جيد جدا في تنفيذ خطتها للتطوير التي بدأت منذ 3 سنوات ونصف، مؤكدا : "نحن مستمرون في تنويع مصادر السلاح وأقول إننا قادرون بلا مغامرة ".