الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن حادث الطائرة الروسية لم يترك أثرا سلبيا، مؤكدًا على أن عودة السياحة سيتم قريبا، ومضيفا أن العلاقات مع روسيا "راسخة" و"قوية" ولها طبيعة خاصة وأبعاد تاريخية وسياسية واقتصادية.

وأوضح الرئيس السيسي، خلال حوار أجراه مع رؤساء تحرير الصحف القومية، أن مصر تتفهم الموقف الروسي وحساسية موقف القيادة الروسية وشواغلها تجاه مواطنيها، معربا عن تفاؤله لعودة السياحة الروسية في أقرب فرصة، وتطرق الرئيس السيسي، إلى تطورات العلاقات مع واشنطن ذكر السيسي، مؤكدا أن العلاقات المصرية الأمريكية هي علاقات استراتيجية تقوم على "ثوابت" يحرص الطرفان عليها، مشيرا إلى أن الجانب الأميركي أكثر فهما اليوم لحقائق الأوضاع في مصر بعد ثلاث سنوات من ثورة 30 يونيو وهو ما يجعل مستقبل هذه العلاقات جيدا.

وأعلن ياسر رزق الكاتب الصحفي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، عن أن رؤساء التحرير أمضوا 7 ساعات كاملة مع الرئيس عبدالفتاح السيسي في حواره الشامل مع رؤساء تحرير الصحف القومية "الأخبار والأهرام والجمهورية"، صباح اليوم الأحد، بصالون الطابق الأول من قصر الاتحادية، مضيفًا في حديثه عن الحوار مع الرئيس الذي ينشر صباح: "هذا هو الحوار الصحافي الثاني الذي يدلى به الرئيس منذ توليه منصبه لرؤساء تحرير الصحف القومية".

وتابع "رزق" قائلاً : "التقينا بالرئيس في التاسعة والنصف صباحاً، زميلاي محمد عبدالهادي علام، وفهمي عنبة، وكاتب السطور، بحضور اللواء عباس كامل مدير مكتب رئيس الجمهورية، والسفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، وكان محدداً للقاء ثلاث ساعات على الأكثر، وكان مقدراً أن تتسع لتناول كل القضايا في حوار شامل"، واستدرك رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم قائلًا :"لكن الحوار امتد.. واللقاء طال ٧ ساعات كاملة.. لعلها الأطول في زمنها لحوار صحفي مع رئيس، ولعلها الأقصر في شعورنا بمرور وقتها، في حضرة رجل لا تريد حين تلتقي به أن تفارقه، وتابع: "لم تتوقف أسئلتنا، وإجابات الرئيس طيلة هذه الساعات إلا بعض الوقت، ليلتقي المبعوث الياباني ثم الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس في صالون آخر، وانتهزنا هذه الفرصة لسرعة إعداد الجزء الأول من هذا الحوار للنشر، الكلمات مهما عبرت، تعجز عن وصف أجواء اللقاء".

وكشف رزق:  "لم يبدِ الرئيس ضيقاً من طول المدة، ولا من أي سؤال، أجاب عن كل استفساراتنا دون تردد أو تحفظ، كان الحوار ثرياً، صريحاً، مفصلاً، يعتز السيسي بأمرين أنه مواطن قبل أن يكون رئيساً، ومقاتلاً قبل أن يكون قائداً. وتحدث عن مستقبل مصر بعيون المواطن الذي يريد لبلده أن تجد مكانها أخيراً بين صدارة الأمم، وتحدث عن حاضر مصر بعيون الرئيس المهموم بوطنه والمنشغل بالنهوض بشعبه، هو مقاتل ذو كبرياء، لا ينحني لأحد ولا يرضخ إلا لإرادة الجماهير، ويعرف أيضاً أن المقاتل في ساحة المعركة ظهره هو شعبه، وذخيرته هي عزته وشرفه"، مشيرًا الى أنه تحدث مع الرئيس في كل ما كان يعني لنا، في سياسة مصر الخارجية، وعلاقتها الدولية، وتناولوا قضية السلام في الشرق الأوسط وتداعياتها، والأزمات العربية وتبعاتها، وعلاقات مصر بأفريقيا والقوى الكبرى في العالم، وكان جوهر الحوار عن مصر الداخل.