القاهرة - محمود حساني
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حرص بلاده على تطوير علاقاتها المتميزة مع اليابان وتعزيز التعاون المشترك معها في مختلف المجالات، ولاسيما في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتعليم.وأشاد الرئيس السيسي بالشخصية اليابانية وما تتميز به من قيم سامية وجدية في العمل، مشيراً إلى نجاح اليابان في تحقيق تقدم كبير على كافة الأصعدة جعل منها نموذجًا رائدًا يحتذى به بأعتبارها قوة اقتصادية كبري ودولة ذات حضارة عريقة.
و أكد الرئيس على ما تتمتع به الشركات اليابانية في مصر من سمعة طيبة، مشيداً بمساهمة اليابان في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بمصر في مجالات البنية التحتية وإنتاج الطاقة الكهربائية والتعليم، فضلاً عن الدعم الياباني المتواصل لمشروع بناء المتحف المصري الكبير الذي يُعد رمزاً للتعاون بين البناء بين البلدين. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي ، الأحد 21 آب/أغسطس، نائب وزير خارجية اليابان موتومي تاكيساوا، وذلك في حضور وزير الخارجية سامح شكري، بالإضافة إلى السفير الياباني لدى القاهرة.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف، أن نائب وزير خارجية اليابان نقل رسالة من رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى الرئيس بشأن قمة "التيكاد" القادمة في نيروبي. كما أشاد المسؤول الياباني بالزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس لطوكيو في نهاية شهر شباط/فبراير الماضي، وما ساهمت به تلك الزيارة في إعطاء قوة دفع جديدة للعلاقات الممتدة بين البلدين، مثنياً على الكلمة التي ألقاها الرئيس في البرلمان الياباني.
وأعرب نائب وزير الخارجية الياباني عن حرص بلاده على متابعة تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال تلك الزيارة بما يساهم في تعزيز التعاون مع مصر في جميع المجالات، مشيراً إلى ما تمثله مصر من شريك اقتصادي مهم لليابان في أفريقيا باعتبارها دولة كبري بالقارة، فضلاً عن عمل نحو 50 شركة يابانية في مصر.
وأضاف المُتحدث الرسمي أن الرئيس طلب نقل تحياته وتقديره إلى رئيس الوزراء الياباني، وذكر السفير علاء يوسف أن اللقاء تناول عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين تضمنت متابعة تنفيذ المشروعات التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في الفترة الأخيرة، فضلاً عن سُبل زيادة أعداد السائحين اليابانيين إلى مصر. كما تم الاتفاق على تكثيف التشاور والتنسيق بين الدولتين في المنظمات والمحافل الدولية، لاسيما في ضوء تمتع حالياً البلدين بالعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن.