القاهرة - محمود حساني
أعلنت الشبكة القومية للزلازل التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن زلزالاً بقوة 4 درجات على مقياس ريختر مركزه الصحراء الشرقية، رصدته الشبكة في تمام السابعة إلا خمس دقائق مساء السبت، شعر به سكان محافظات القاهرة والسويس والإسماعيلية والشرقية، دون وقوع خسائر في الأرواح.
ولم يكن هذا الزلزال الذي تعرضت له مصر مساء السبت، هو الأول ولن يكون الأخير بطبيعة الحال، إذ شهدت مصر على مدار تاريخها العديد من الزلازل التي تراوحت أنواعها ما بين ضعيفة ومتوسطة وقوية، كان أخطرها على الإطلاث الزلزال الذي وقع في عام 1992، الذي أدى إلى سقوط 500 قتيلاً.
وضرب زلزال جزيرة شدوان في البحر الأحمر، عام 1969، بلغت قوته 6.9 على مقياس ريختر، ولم يسفر عنه أي خسائر في الأرواح، وفي عام 1974، وتعرضت منطقة أبو حماد في محافظة الشرقية، لزلزال، بلغت قوته 4.9 على مقياس ريختر دون وجود أي خسائر.
كما تعرضت مصر في عام 1981 إلى زلزال أصاب في جنوب السد العالي، وكان بقوة 5.6 على مقياس ريختر دون أن يتأثر السد، وتعرضت محافظة السويس إلى زلزال، عام 1984 بلغت قوته 4.3 على مقياس ريختر، لم يسفر عنه أي خسائر بشرية أو مادية .
ويظل عام 1992، الأبرز في تاريخ الزلازل التي تعرضّت لها مصر، ولا يزال يخلد في ذاكرة المصريين، إذ تعرضت مصر في عصر 12 أكتوبر/ تشرين الأول ، لزلزال بقوة 5.6 على مقياس ريختر ، شعر به سكان القاهرة والجيزة، ومحافظات عدة، وأسفر عن وفاة أكثر من 500 شخص، وانهيار عدد من العقارات القديمة في مناطق متفرقة في القاهرة، وبعد مُضي ثلاثة أعوام على وقوع هذا الزلزال، تعرضت مصر إلى زلزال أخر بلغت قوته 7.2 على مقياس ريختر، ضرب مدينة نويبع المصرية في مياه البحر الأحمر، وأسفر عن وفاة 5 أشخاص، وفي عام 2015 ، تعرضت القاهرة والجيزة وعدد من المحافظات، لهزة أرضية بقوة 5.1 على مقياس ريختر، كانت بؤرته في خليج العقبة شرق مدينة نويبع، ولم يسفر عنه أي خسائر بشرية.