السفاره السورية في القاهرة

توجه قيادات 20 حزبًا سياسيًا في مصر للسفارة السورية في القاهرة أمس والتقوا بسفير سورية في القاهرة الدكتور رياض السنيح، وقدموا له مذكرة أعلنوا فيها عن تضامنهم مع الشعب السوري في مواجهة أي تقسيم ومخططات تستهدف النيل من وحدة الأراضي السورية.
 
وشارك في الوفد كل من رئيس حزب "شباب مصر" الدكتور أحمد عبد الهادي، ورئيس الاتحاد الديمقراطي حسن ترك، ورئيس حزب "مصر العربي الاشتراكي" وحيد الأقصري، ورئيس حزب "الأحرار" الدكتور مدحت نجيب، ورئيس حزب "الوفاق" القومي مصطفى مدبولي، بالإضافة إلى رئيس حزب "التكافل" المهندس محمد عصام، ورئيس حزب "مصر الثورة" المهندس محمود مهران، ورئيس حزب "الحق المصري" الدكتورة نرمين عبد الرحمن، ورئيس حزب "الغد" المصري حسين زايد، ورئيس حزب "النهر" الديمقراطي المستشار أدرى الشاذلي، ورئيس حزب "الأمة" عصام زغلول، فضلًا عن نائب رئيس حزب "العمال والفلاحين" حنان محمد الشيخ، وأمين مساعد التنظيم في حزب "المؤتمر" محمد رياض، وأخيرًا رئيس مؤسسة طبيب الخير الدكتورة أماني وهبة.
 
ووقع قيادات الأحزاب على المذكرة وأكدوا فيها على تأييدهم ودعمهم لوحدة سورية كوطنًا واحدًا لا يقبل التجزئة وعدم المساس بها وبسيادتها، مؤكدون أن الشعب السوري وحده هو صاحب القرار في تقرير المصير، مطالبون بوقف تمويل وتدريب وتسليح المتطرفين، والقضاء على كل من يحمل السلاح ضد الدولة السورية، كما أشادوا بالموقف الروسي لدعم سورية وشعبها البطل. بالإضافة دعوتهم لإعادة العلاقات الدبلوماسية كاملة بين مصر وسورية.
 
وذكر رئيس حزب "شباب مصر" الدكتور أحمد عبد الهادي للسفير السوري أن كل طوائف الشعب المصري وكل الشعوب العربية حريصة على وحدة الأراضي السورية وأن الجميع يعي المؤامرة التي تحاك حاليًا من أجل تفتيت وحدة الأراضي السورية، مضيفًا أنه أمر لا يقبله أي عربيًا مطالبًا بتكاتف جميع القوى السياسية لفضح المؤامرات الغربية للنيل من وحدة الأراضي السورية، مؤكدًا على أن الشعب السوري هو وحده صاحب الحق فى تقرير مصيره.
 
وأعرب الدكتور رياض السنيح عن شكره وتقديره لموقف الأحزاب الداعمة لوحدة الأراضي السورية، وأضاف "ليس أمرًا مستغربًا عن عظمة الشعب المصري ودعمه لقضايا الوطن العربي"، مؤكدًا بأن "سورية ومصر جسدًا واحدًا، وما ينال من مصر ينال من سورية، وأي مساس بسورية هو مساس بالقاهرة نفسها، وأن الشعبين السوري والمصري جزء واحد لا يتجزأ".
 
وأكد رؤساء الأحزاب على وضع التاريخ المشترك بين مصر وسورية موضع الإعتبار وأضافوا "  لابد من الحفاظ على التلاحم بين البلدين والشعبين إنطلاقا من وحدة المصير بين البلدين الشقيقين داعيين أبناء الأمة العربية إلى الوقوف إلى جانب سورية قيادة وجيشا وشعبا لحين إنتهاء الازمة التي تشهدها " .