القاهرة – عصام محمد
واصلت الأجهزة المعنية في وزارة الداخلية، استعداداتها في جميع محافظات الجمهورية، لمواجهة تزايد سقوط الأمطار المحتمل، خلال فصل الشتاء، والذي قد يصل إلى حد السيول في بعض المناطق، وأجرت قوات الحماية المدنية بالمحافظات، بالتنسيق مع الوحدات المحلية وشركات الكهرباء والمياه والغاز الطبيعي والإسعاف وشركات المقاولات الكبرى، بروفات في عدد من المناطق التي قد تشهد سيولًا جراء الأمطار الغزيرة المتوقعة، للوقوف على فاعلية التطبيقات العملية لمواجهة المياه.
ووضعت وزارة الداخلية، ممثلة في قطاع الشرطة المتخصصة، خطة مكبرة، لمواجهة المياه، تتثمل في الدفع بقوات احتياطية في المناطق التي قد تشهد تضررًا، والتنسيق مع الوحدات المحلية والقوات المسلحة وشركات المقاولات الكبرى، للتعامل الفوري في التصدي للمياه.
ووضعت قوات الحماية المدنية، خطة حول تمركز سيارات الطوارئ خلال الأمطار، وكيفية وصولها إلى الأماكن المتضررة، بأقصى سرعة ممكنة، وكيفية الدفع بلنشات الإنقاذ النهري ولنشات الإطفاء حال تعذر التحرك بالمركبات البرية كالسيارات، كما أجرت اختبارات فحص للكشف عن جاهزية ماكينات الشفط وسحب المياه.
وتضمنت خطط وزارة الداخلية، كيفية إخلاء المواطنين المتواجدين في نطاق المناطق المتضررة، خاصة من المواطنين القاطنين في نطاق مخرات السيول خلصة في محافظات الصعيد وسيناء والبحر الأحمر، وقالت مصادر إن قوات الحماية المدنية عززت المناطق التي قد تشهد تضررًا بمجموعات عمل من الضباط والأفراد مدعمين بمعدات إنقاذ نهري وبري، وماكينات سحب مياه ومعدات وكشافات وأجهزة للبحث عن المفقودين للمساعدة في جهود الإغاثة، في تلك المناطق.
وشكلت الإدارة العامة للحماية المدنية، غرفة عمليات للمتابعة على مدار الساعة لرصد أي مستجدات حول المساعدات المطلوبة في تلك المناطق، وذكرت المصادر، إن اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، كلف قيادات ومديري الأمن، بالمتابعة الميدانية وتشكيل فرق عمل على مدار الساعة للتنسيق مع الجهات المعنية للاستعانة بجميع الإمكانيات الخاصة بقوات الحماية المدنية للمشاركة في عمليات التصدي لموجات الطقس السيئ بالمواقع التي تقع في نطاق مخرات السيول.