أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية

اعتبر الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، أن ما يحدث بين مصر والسعودية لا يرقى إلى مستوى الأزمة، وإن الإعلام من أطلق عليها هذا المصطلح. وأوضح الأمين العام المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، الأحد، أن أبو الغيط لا يدّخر جهدًا في التقريب المستمر في وجهات النظر بين الدول الأعضاء في الجامعة في كافة الملفات وليس مصر والسعودية فقط وإنما الجميع، ويعمل على ذلك من خلال اتصالاته ولقاءاته دون إعلان، وأن الإعلام فقط هو من يتحدث عن وجود أزمة، والتصريحات التي تصدر عن الجانبين لا تتحدث عن ذلك.

ووصف زكي، الوضع العربي بـ "الصعب" والذي يحتاج إلى كثير من العمل لإعادته إلى حالة ترضي الرأي العام العربي، وأن "الجامعة أصدرت ما يقرب من 200 بيانًا صحافيًا على مدار الستة أشهر الماضية منذ تولي أحمد أبو الغيط منصب الأمين العام، تشمل كافة التطورات العربية والإقليمية والعالمية".

وأكد زكي على أهمية قمة الأردن المقبلة والتي ستجري في 29 مارس/آذار المقبل، وأن اتصالات تجري بشكل مستمر حول الموضوعات المطروحة على جدول القمة، وشكل الإعلان الذي سيصدر عنها، مشددًا على أن الإعلام له دور هام جدًا في توصيل رسائل الجامعة للعالم، وإبراز دور الجامعة وجهودها في التعامل مع القضايا العربية، ومطالبًا بالمزيد من الاهتمام بالقضايا العربية ودور الجامعة في هذه القضايا، وأن الجامعة تسعى دائما إلى تدريب كوادرها لتكون قادرة على تحمّل مسؤولياتها والقيام بواجباتها على المستوى المطلوب، واهتم الأمين العام ببعض الأمور الداخلية التي فرضت نفسها على أجندة الأمين العام مثل الميثاق لجامعة والصناديق الخاصة بالجامعة.

وأشار زكي إلى أنه من الضروري عمل هيكلة جديدة لإدارة العربية، معلنا دمج هذه الإدارة مع قطاع الأمن القومي ليصبح اسمها إدارة الشئون العربية والأمن القومي، للتعامل مع الدول التي بها مشكلات مثل ليبيا والعراق وسورية، نافيًا وجود أي اتفاق عربي بشأن الأزمة السورية، مؤكدا أن الوضع هناك معقد للغاية، وأن الجامعة العربية هي المنظمة التي تتبع لها سورية وتأمل أن يعم السلام بها، وأن مصير مقعد سورية في الجامعة العربية ليس به جديد، مشددًا على ضرورة المشاركة العربية مع المجتمع الدولي في حل الأزمة السورية، وأنه في حال صياغة المجتمع الدولي طريقة لحل الوضع السوري بعيدا عن المشاركة العربية يصبح أمرا محزنًا جدًا.

 وحول وجود اختلافات عربية أفاد زكي أنه أمر ليس بجديد والوضع الحالي ليس الأمثل والمأمول ولكن يأمل أن يصل في المستقبل القريب إلى التفاهمات العربية للأزمات التي تواجهها المنطقة، مشددًا على أنه لا يوجد اختلافات عربية حول الأمن القومي العربي، ومشيرًا إلى أن الجامعة العربية ليست المنظمة الوحيدة التي تعاني من هذا الخلافات حيث إن الاتحاد الأوروبي به خلافات أيضا.

وأشار زكي إلى أن كل دولة تعمل على خدمة مصالحها وترجحها على دول أخرى وهذا أمر طبيعي، مشددًا على ضرورة حل الدولتين بشأن القضية الفلسطينية الإسرائيلية وأن الإجماع الدولي على إقامة الدولة الفلسطينية وأن ما احتل في 67 أراض فلسطينية، وأن الأمين العام وجه إلى ضرورة التقييم الحالي للوضع الاقتصادي بالجامعة العربية منها منطقة التجارة الحرة لأنه منها مشكلات تحل من قبل الأمانة العامة وأخرى تتعلق بدول.