القاهرة - مصطفي الخويلدي
أعلنت وزارة الداخلية في الساعات الأولي من صباح أمس الخميس، مقتل المتطرف، مصطفى سيد الغزالى، مفرج عنه والذي يحمل الاسم الحركي "عبد الله عزام"، في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بمنطقة أبو زعبل التابعة لمحافظة القليوبية وقالت وزارة الداخلية في بيان لها، إنه في إطار الجهود الرامية لملاحقة قيادات وكوادر الفصائل التطرفية المتهمة بتنفيذ العديد من العمليات العدائية بالبلاد والذين يسعون لإثبات تواجدهم على الساحة لزعزعة الإستقرار والنيل من مقدرات الوطن، فقد توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد اتخاذ الهارب "مصطفى سيد علي الغزالي"، واسمه الحركي "عبدالله عزام"، 21 عامًا، ويقيم في منطقة عزبة الرمال بقرية أبوزعبل بمركز الخانكة في القليوبية، ويتخذ من إحدى الشقق السكنية بمنطقة أبوزعبل وكرًا للاختباء وعقد لقاءاته التنظيمية مع عناصره للإعداد والتخطيط لتنفيذ عمليات تطرفية بالمنطقة المركزية.
وذكر البيان أنه تم على الفور التعامل مع تلك المعلومات واستهداف الوكر عقب تقنين الإجراءات، إلا أنه حال استشعار المتهم باقتراب القوات الأمنية منه بادر بإطلاق أعيرة نارية تجاهها مما دفعها للتعامل معه، وأسفر ذلك عن مقتله والعثور بحوزته على بندقية آلية وكمية من الطلقات.
وأوضحت الداخلية أن المتهم يعد أحد الكوادر التطرفية المعتنقة للأفكار التكفيرية المفرج عنها على أثر سابقة إتهامه في العديد من قضايا العنف، كما أنه يتولي مسئولية عدة مجموعات مسلحة بالمنطقة المركزية وإضطلاعه وعناصره بالإعداد والتخطيط لتنفيذ سلسله من الحوادث التطرفية، أبرزها محاولة إغتيال أحد الضباط العاملين بقطاع السجون، وإستهداف أحد الإرتكازات الأمنية بمنطقة موقف سيارات أبوزعبل بالقليوبية وتم إتخاذ كافة الأجراءات القانونية حيال الواقعة وإحالتها للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.