القاهرة ـ أكرم علي
أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن موقف بلاده ثابت تجاه الأزمة السورية، وهو إيجاد حل سياسي للأزمة. وأكد، خلال مؤتمر صحافي مع وزير خارجية مالطا، جورج فيلا، أن المقاتلين الأجانب يمثلون مشكلة كبيرة، وخطرًا على الأمن، داعيَا إلى مواجهة هذا الخطر بشكل صريح ومباشر وأشار إلى أنه عقد جلسة مباحثات موسعة مع وزير خارجية مالطا، وأن العلاقات المصرية مع مالطا متميزة، مشيدًا بمواقف مالطا تجاه مصر في مختلف المراحل، ولاسيما بعد 30 يونيو / حزيران 2013، ودعمها خطوات الإصلاح في مصر.
وأكد "شكري" أن هناك تطابقًا واسعًا في وجهات النظر، حلال تدعيم العلاقات الثنائية وتكثيف التعاون التجاري بين البلدين، موضحًا أن اللقاء كان فرصة لتبادل الرؤى حول ما يجرى فى ليببا، وآلية تفعيل "اتفاق الصخيرات"، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وقضية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، إضافة إلى التطورات الأخيرة في سورية، ولاسيما في مدينة حلب
وقال وزير خارجية مالطا إن عناصر "داعش" الفارين من سرت يخرجون من حلب، ويشكلون خطرًا على العالم، وأوروبا خاصة، مشيرا إلى أن جهود مكافحة الإرهاب في مالطا مستمرة حتى الآن وشدد على أن المشهد فى سورية محزن، في ظل الضحايا والنازحين الذين يبحثون على أماكن أخرى، مشيرًا إلى أنه بحث مع نظيره المصري ملفات التنمية، ومكافحة الهجرة غير الشرعية. وأكد أن هناك أمل ونور في نهاية النفق، لافتًا إلى وجود فرص متاحة للاستفادة منها من أجل مصلحة البلدين، لضمان رخاء المنطقة.