القاهرة : مصطفى الخويلدي
تسلمت نيابة البساتين برئاسة المستشار عمرو غراب، وإشراف المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة المستشار وائل شبل، اليوم السبت ، تقرير الطب الشرعي الخاص بواقعة التعدي الجنسي على طفل مريض بالتوحد داخل إحدى المدارس الدولية في منطقة المعادي في القاهرة، والذي أثبت تعرضه للاعتداء الجنسي والجسدي
و أمرت نيابة البساتين، برئاسة المستشار عمرو غراب ، باستدعاء مشرفات أتوبيس مدرسة دولية في المعادى، لسماع أقوالهم بشأن واقعة التعدي الجنسي على التلميذ أحمد ياسر الشيخ ، المريض بالتوحد، وكان المستشار أحمد مجدي، مدير النيابة قد استمع إلى أقوال مدير المدرسة ومعلمة الفصل وطبيبة التخاطب بشأن كيفية قضاء المجني عليه يومه الدراسي، ولم يوجه لهم أي اتهام.
واستمعت النيابة في وقت سابق لأقوال والد الطفل، والذي أكد أنه عند عودة نجله 10 أعوام، لاحظه بحالة إعياء شديد ،ولم يتمكنوا من معرفة سبب ذلك نظرًا لكونه من ذوي الإعاقة، ما اضطره إلى عرضه على أحد الأطباء الذي أكد تعرض الطفل إلى اعتداء جنسي، فحرر المحضر رقم 9448، جنح المعادى .
واستنكرت والدة الطفل إيمان رجب، البيان الصادر عن وزارة التربية والتعليم. مشيرة إلى أن البيان جاء مطابقًا لما قالته المدرسة ما يعنى انسياق الوزارة التي يفترض أن تكون حكمًا عادلًا وراء المدرسة، مضيفة " كنت أنتظر أن يتم الاتصال بي من وزارة التربية والتعليم ، لمتابعة الموقف معي والوقوف بجواري في محنة أقل ما توصف بالكارثة أو على الأقل الوقوف في منطقة وسط بين جميع الأطراف ، إلا أنها فوجئت بهذا البيان المشين الذي يضرب بكل الأعراف القانونية عرض الحائط.
وأوضحت والدة الطفل أن بيان الوزير سبق جهات التحقيق المختصة وادعى عدم حدوث الواقعة أو أنها وقعت بعيدًا عن المدرسة فكيف تثنى له معرفة ذلك ونحن أمام تقرير طب شرعي أثبت الواقعة قائلة : "كنت أتمنى من وزير التربية والتعليم أن يشكل لجنة للتحقيق في الواقعة ومساندتي في الحصول على حق طفل بريء لا حول له ولا قوة أو يرسل من يحقق مع إدارة المدرسة فيما صدر عنها من بيان مليء بالمهاترات فكيف تدعي أن الطفل غير مقيد لديها ثم تذكر فى البيان نفسه أنه يستقل الأتوبيس التابع لها، وتساءلت "إيمان " هل القسم الخاص الذي تدعي إدارة المدرسة تردد الطفل عليه لا يخضع لإشراف الوزارة، واذا كان هذا فكيف تسمح الوزارة بوجوده في مدرسة هي من تشرف وتراقب عليها.
وأعربت الأم عن بالغ أسفها فيما صدر على لسان أحد المسؤولين في الوزارة لقوله إن الطفل ضحية خلافات بين الأم والأب منساقًا وراء ما تدعيه إدارة المدرسة مشيرة إلى أن انفصالها عن والد الطفل لا يعني الخلاف والدليل أن الطفل يمكث لديها ثلاثة أيام فى الأسبوع ومع والده أربعة أخرى فكيف يحدث هذا وهناك خلاف.
وأكدت والدة الضحية ، ثقتها برجال النيابة العامة ونزاهة التحقيقات التى تجري لتحديد المتورط بالواقعة ، ووقتها سيعلم البعض كيف شاركوا في هذه الجريمة بتصديق أكاذيب تفتقد للمنطق والعقل.