مجلس الأمن الدولي

سحبت مصر، الجمعة مشروع قرار قدمته إلى مجلس الأمن الدولي لإدانة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما تبنّت السنغال وفنزويلا وماليزيا ونيوزيلندا مشروع وقف الاستيطان وطلبت التصويت الجمعة، وقالت مصادر دبلوماسبة أن التصويت سيعاد طرحه الجمعة، وأن مندوبي السنغال ونيوزيلاندا وفنزويلا وماليزيا قرروا دعوة مجلس الأمن للتصويت مساء الجمعة، وأوضحت المصادر أن مندوبي الدول الأربع أمهلوا القاهرة حتى منتصف الليلة الماضية لتتخذ قرارها بشأن إعادة طرح مشروع القرار، حيث انتهت المهلة دون أن تتجاوب مصر، ما دفع مندوبي تلك الدول للاجتماع بنظيرهم الفلسطيني مساء الجمعة لتقييم الموقف.

ومع طلب مصر سحب المشروع من التداول نهائيًا، يتوجب على الدول الراغبة بطرح المشروع أن تعيد العمل بكل الإجراءات التقنية المعتادة لصياغته وطرحه للمناقشة والتصويت، وطلبت مصر تأجيل جلسة التصويت التي كانت مقررة الخميس إلى إشعار آخر، وعللت طلبها بالحاجة لإجراء مزيد من المشاورات مع الشركاء والأطراف، وذلك بعد تلقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفيًا من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.

وكان ترامب قد تلقى أيضًا اتصالاً من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ودعا الأخيرُ الرئيسَ الأميركي المنتخب إلى التدخل لمنع تمرير مشروع القرار المصري، وقال مسؤولان غربيان "إن الولايات المتحدة كانت تنوي الامتناع عن التصويت، وهي خطوة نادرة كان يمكن أن تؤدي لإصدار القرار الذي يطالب بإيقاف الاستيطان، لكن تراجع القاهرة أدى إلى عرقلته"، وعقدت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالشأن الفلسطيني مساء الجمعة، اجتماعًا طارئًا في القاهرة، وأوضح مصدر دبلوماسي أن الاجتماع تابع تطورات الطلب المصري لتأجيل جلسة التصويت