الرئيس عبد الفتاح السيسي

تنطلق الأحد 71 تموز/ يوليو الجاري أعمال القمة الأفريقية العادية السابعة والعشرين التي بدأت فعالياتها أمس في العاصمة الرواندية كيجالي بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 وتشهد القمة الأفريقية في كيجالي مشاركة عدد كبير من الزعماء الأفارقة، ويتضمن برنامج الرئيس عددًا من اللقاءات الثنائية مع رؤساء الدول الأفريقية بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية مع تلك الدول في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة جهود تعزيز السلم والأمن بالقارة، لا سيما في ضوء عضوية مصر بمجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي، وحرصها على الدفاع عن المصالح والمواقف الأفريقية في مجلس الأمن.

 وتعد أهم الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة الأفريقية تتمثل في مناقشة خطط التكامل والاندماج الأفريقي، والعمل على الانتهاء من المفاوضات الخاصة باتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة الأفريقية، فضلًا عن موضوعي إصلاح مجلس الأمن وانتخابات مفوضية الاتحاد الأفريقي، فمن المنتظر أن يشارك الرئيس في الجلسة المغلقة التي يعقدها رؤساء الدول والحكومات قبل الافتتاح الرسمي لأعمال القمة لمناقشة هذه الموضوعات.

 ومن المقرر أن تناقش القمة الأفريقية كذلك موضوعات تمكين المرأة الأفريقية والعمل على النهوض بأحوالها، خصوصا أن قمة كيجالي تُعقد تحت شعار "العام الأفريقي لحقوق الإنسان مع التركيز بصفة خاصة على حقوق المرأة"؛ احتفاءً بالذكرى الثلاثين لدخول الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب حيز النفاذ. وتأتي مشاركة الرئيس السيسي في القمة ضمن إطار الأولوية التي توليها مصر لتعزيز مشاركتها في العمل الأفريقي المشترك، وتطوير علاقاتها بمختلف الدول الأفريقية؛ إيمانًا منها بوحدة المصير، وضرورة العمل على تضافر جهود دول القارة من أجل دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يلبي طموحات الشعوب الأفريقية، فضلًا عن تعزيز الجهود لتحقيق السلام والاستقرار وتسوية المنازعات القائمة في عدد من الدول الأفريقية.