الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أهمية الاستمرار في جهود تطوير هيئة قناة السويس وتعظيم مواردها.وأشاد الرئيس بالجهود التي تبذلها هيئة قناة السويس في إطار تطوير وتحديث أدائها بشكل مستمر، فضلاً عن الدور الذي تقوم به في مجال الخدمة المجتمعية في مدن ومنطقة قناة السويس والمشروعات التي تنفذها في هذا الإطار.جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي الثلاثاء ، مع رئيس هيئة قناة السويس ، الفريق مهاب مميش. 
 
 وأوضح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف ،  بأن الفريق مهاب مميش استعرض مجمل التطورات المتعلقة بأنشطة هيئة قناة السويس من حيث تشغيل المجري الملاحي للقناة وجذب أكبر عدد ممكن من السفن، مشيراً إلى النتائج التي حققها إنشاء القناة الجديدة من حيث تسريع وتيرة عبور السفن، كما عرض رئيس هيئة قناة السويس مقترحات تحصيل رسوم السفن العابرة في قناة السويس. وتطرق أيضاً إلى الموقف التنفيذي للأنفاق التي يتم حفرها أسفل القناة، منوهاً إلى ما ستساهم به في الارتقاء بمنظومة النقل  في هذه المنطقة، بالإضافة إلى ما ستحققه من مزايا وعائدات استراتيجية واقتصادية كبيرة.
 
وأضاف يوسف  أن الفريق مميش تناول خلال الاجتماع كذلك جهود تطوير هيئة قناة السويس والشركات التابعة لها، بالإضافة إلى الموقف الحالي للمشروعات التي تقوم بها الهيئة في إطار التنمية المجتمعية بمدن القناة، ومنها كوبري الرسوة الذي يربط بين مدينتي بورسعيد وبور فؤاد، والمنتظر افتتاحه خلال العيد القومي لمدينة بورسعيد يوم 23 كانون الثاني/ ديسمبر المقبل، كما تناول الفريق مهاب مميش الموقف التنفيذي فيما يخص المزارع السمكية التي تقوم الهيئة بإنشائها، وذلك في ضوء توجيهات الرئيس بسرعة الانتهاء منها وزيادة أعدادها. 

وقناة السويس هي عبارة عن قناة اصطناعية يصل طولها إلى 193 كم حيث تربط ما بين البحر المتوسط والبحر الاحمر، وهي تعتبر من أهم طرق انتقال التجارة في العالم، حيث إنّها اسرع ممر بحري يربط بين القارتين أوروبا وآسيا، ومن أكبر المشاريع التي تحقّق نقلة اقتصادية ضخمة حيث تدرّ القناة مليارات الدولارات سنوياً على مصر، وتوفر آلاف فرص العمل للشباب المصري، هذا بالإضافة إلى الفوائد العظيمة لمشروع قناة السويس الجديدة، ولقناة السويس ، أهمية عظيمة فهي تعتبر أطول قناة ملاحية في العالم تربط بين الشرق والغرب وأحد أعمدة التجارة العالمية حيث ينفذ من خلالها 10% من التجارة العالمية و22% من تجارة الحاويات في العالم، فلو أغلقت هذه القناة سيتأثر اقتصاد العالم بشكل كبير فهي تسهل على الملاحون والتجار في التقليل من زمن الرحلة بنسبة 17 - 59% وتقليل استهلاك الوقود بنسبة 50 - 70% حيث تجنب السفن الدوران حول القارة الإفريقية، هذا بالإضافة إلى الأمن والأمان التي تتمتع به مصر ونسبة الحوادث فيها تكاد تكون معدومة مقارنةً بالقنوات الأخرى.