القاهرة - مصطفى الخويلدي
واصلت الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية، جهودها لفرض السيطرة الكاملة على الأوضاع الأمنية وإجهاض العمليات المتطرفة خطة أمنية محكمة لتأمين صلاة "عيد القيامة"، وكان مساعد وزير الداخلية لمصلحة الأمن العام اللواء جمال عبدالباري ، قد تفقد برفقة مدير أمن القاهرة اللواء خالد عبد العال، ومساعد الوزير لأمن الجيزة اللواء هشام العراقي، جاهزية الأجهزة الأمنية في عدد من المواقع والشوارع المؤدية إلى الكنيسة الكاتدرائية وبعض الكنائس في القاهرة والجيزة.
كما قام امس فريق من قطاع الأمن الوطني بالتنسيق مع قطاع الأمن المركزي ومصلحة الأمن بتوجيه ضربات أمنية متلاحقة ضد عناصر التنظيم المتطرف لإحباط أي محاولة تعكر صفو الاحتفالات بأعياد الميلاد، كما واصل مساعدو وزير الداخلية ومديرو الأمن، جولاتهم الميدانية المستمرة لتفقد الخدمات الأمنية على عدد من الكنائس، للتأكد من تطبيق الخطط الأمنية التي تم اعتمادها لتوفير أقصى درجات التأمين لدور العبادة المسيحية وفقا لتوجيهات وزير الداخلية اللواء مجدى عبد الغفار.
وشدد مديرو الأمن علي أهمية الحفاظ على منطقة خالية تقدر بحوالي 200 متر في محيط كل كنيسة كحرم آمن لها يمنع تواجد أو مرور أية سيارات أو دراجات بخارية بها وكذا تواجد البوابات الإلكترونية لفحص المترددين عليها مع قيام خبراء المفرقعات بالتمشيط المستمر لها كإجراء احترازي دوري لتحقيق أعلى درجات التأمين.
وشدد مديرو الأمن على تكثيف تواجد قوات الانتشار السريع التي تجوب كافة أرجاء العاصمة لتحقيق أعلى درجات التأمين في الشوارع والميادين، بالإضافة لمحيط الكنائس والفنادق والمتنزهات، وكلفت إدارات البحث الجنائي بتوسيع دائرة الاشتباه وضبط كل ما يخل بالأمن العام مع استمرار كافة الخدمات لحين انتهاء الاحتفالات وانصراف المحتفلين وهدوء الحالة الأمنية في أنحاء البلاد.
من جابنه أكد مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة اللواء هشام العراقي ، أن الأمور تسير بشكل طبيعي وسلاسة مؤكدًا أنه أمر بنشر رجال الأمن بمحيط الكنائس والميادين الشوارع الرئيسية علاوة على تأمين المنشآت الحيوية، وأوضح مدير الأمن، أن الخطة ترتكز على يقظة القوات وتوسيع دائرة الاشتباه، والتصدي بكل حزم لكل من تسول نفسه إفساد الأجواء الاحتفالية للأخوة الأقباط.
وأكد العراقي أن الهدف الرئيسي وراء من نشر القوات والدوريات في الشوارع أنها تبعث الطمأنينه في المواطنين، وتؤمنهم، ومن ناحية أخرى لردع الخارجين عن القانون مشيرًا إلى أن هناك حالة من الاستنفار الأمني بمختلف الإدارات والقطاعات، كما انه تم منع الإجازات لحين انتهاء احتفالات عيد الميلاد المجيد ، مشددًا على وضع خطة أمنية محكمة لتأمين 157 كنيسة بنطاق المحافظة .
وفى السياق ذاته قام مساعد الوزير مدير الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات اللواء محمد يوسف ، بمفاجأة الخدمات الأمنية بإدارة شرطة متروالأنفاق محطة الشهداء، وكذا إدارة شرطة السكة الحديد محطة سكك حديد القاهرة ، لمتابعة الحالة الأمنية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد وتصاعد عمليات التنظيمات المتطرفة وتنوعها خلال الفترة الحالية .
وتفقد "يوسف" شرطة مترو الأنفاق محطة الشهداء تبين انتظام الخدمات الأمنية المعينة على مداخل ومخارج المحطات وكذا الصالات والأرصفة ومدى صلاحية أجهزة (X. RAY) وبوابات الكشف عن المعادن وجه بسرعة الاستجابة لبلاغات التحرش والتسول وصور الخروج عن الشرعية وتوسيع دائرة الاشتباه السياسي والجنائي وتوقيف الباعة الجائلين وانفاذ القانون والتحرك السريع من قبل الشرطة النسائية المعينة بالمحطة للحد من ظاهر التحرش أثناء تواجد سيادته في محطة مترو انفاق الشهداء تقابل مع المجندين المعينين على الأرصفة أثناء تغيير الخدمات وتمتوعيتهم بما هو منوط بهم من مهام وأكد عليهم باليقظة التامة وتنفيذ التعليمات وانفاذ القانون وحسن معاملة المواطنين.
كما أمر مساعد وزير الداخلية لشرطة النقل والمواصلات، بمتابعة سيارة التمركز لتأمين الساحة ومدخل المحطة وتوسيع دائرة الاشتباه السياسي والجنائي أكد على القيادات بضرورة تلقى جميع الشكاوى وفقا للضوابط الخاصة بهذا الشأن وتذليل تلك المشاكل كما نبه على القوات ضرورة حسن معاملة المواطنين مقدمي الشكاوى ومراعاة حقوق الإنسان وإعلاء قيم المواطنة والتأكيد على التحلي بالحكمة والكياسة واللباقة التي تنعكس بدورها في بث روح الثقة بين المواطنين، وأكد على مدى أهمية متابعة كاميرات المراقبة والارصفة والساحات الداخلية للمحطة والتي يتم من خلالها رصد الخارجين عن القانون وإبلاغ القوات المتواجدة داخل المحطة وسرعة توقيفهم .