الشبكة القومية للزلازل

وقع فجر اليوم زلزال نتج عن هزة أرضية خفيفة شعر بها سكان القاهرة والجيزة  الذين أكدوا أن الهزة الخفيفة لم تتجاوز بضع ثوان، ولم ترد حتى الآن أي أنباء عن خسائر بسبب الهزة الأرضية.

 وأوضح معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن منبع الزلزال الذي ضرب مصر فجر اليوم هو نفس منبع زلزال 1995 المدمر الذي بلغت قوته 7.3 درجة على مقياس ريختر. وأضاف في بيان له اليوم أن الزلزال الذي شهدته مصر فجر اليوم كان بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر، ووقع في تام الساعة الثالثة و46 دقيقة، وهو من النوع المتوسط، فالزلزال وقع على بعد 26 جنوب شرق دهب في خليج العقبة على عمق 10 كيلو مترات. ولم يكن هذا الزلزال الذي تعرضت له مصر فجر اليوم الأول ولن يكون الأخير بطبيعة الحال، فقد شهدت مصر على مدار تاريخها العديد من الزلازل التي تراوحت أنواعها ما بين ضعيفة ومتوسطة وقوية، كان أخطرها الزلزال الذي وقع في عام  1992 الذي أدى إلى سقوط 500 قتيلًا.

"مصر اليوم" ترصد في السطور التالية أبرز الزلازل التي شهدتها مصر على مدار تاريخها وحجم الخسائر التي نجم عنها:

 في عام 1969 ضرب زلزال جزيرة شدوان في البحر الأحمر، بلغت قوته 6.9 على مقياس ريختر، ولم يسفر عنه أي خسائر في الأرواح. وفي عام 1974 تعرضت منطقة أبو حماد في محافظة الشرقية لزلزال بلغت قوته 4.9 على مقياس ريختر دون وجود أي خسائر. وفي عام 1981 تعرضت مصر إلى زلزال أصاب في جنوب السد العالي، وكان بقوة 5.6 على مقياس ريختر دون أن يتأثر السد، وفي عام 1984 تعرضت محافظة السويس إلى زلزال بلغت قوته 4.3 على مقياس ريختر، ولم تسفر عنه أي خسائر بشرية أو مادية.

 أما عام 1992 فيظل الأبرز في تاريخ الزلازل التي تعضرت لها مصر، ولا يزال يخلد في ذاكرة المصريين، فقد تعرضت مصر في عصر يوم 12 تشرين الأول/ أكتوبر لزلزال بقوة 5.6 على مقياس ريختر، شعر به سكان القاهرة والجيزة، وعدة محافظات، وأسفر عن وفاة أكثر من 500 شخص، وانهيار عدد من العقارات القديمة في مناطق متفرقة في القاهرة، وبعد مضي 3 أعوام على وقوع هذا الزلزال تعرضت مصر إلى زلزال آخر بلغت قوته 7.2 على مقياس ريختر، ضرب مدينة نويبع المصرية في مياه البحر الأحمر، وأسفر عن وفاة 5 أشخاص. وفي عام 2015 تعرضت القاهرة والجيزة وعدد من المحافظات لهزة أرضية بقوة 5.1 على مقياس ريختر، كانت بؤرته في خليج العقبة شرق مدينة نويبع، ولم تسفر عنه أي خسائر بشرية.