القاهرة - أحمد عبدالله
تعقد الحكومة المصرية اجتماعًا موسعًا اليوم الخميس، لمتابعة مستجدات تشييد سد روفيجي، ليتطرق الحضور من وزارة الإسكان ومسؤولي الشركات المنفذة، إلى دور البنك الأفريقي في المشروع، وتوضيح مدى حرص القيادة السياسية المصرية على تحقيق معدلات إيجابية بشأن السد، متعلقة بتوفير الطاقة وفرص العمل في الدولة الإفريقية.
اقرا ايضا : الرئيس السيسي يوجّه ببذل الجهد لخفض الدين العام وعجز الموازنة
وأكد الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن أحد أهم التكليفات التي شدد عليها الرئيس عبدالفتاح السيسي في لقائه معه، هو الاهتمام بمتابعة تنفيذ مشروع سد "نهر روفيجي" المهم لأشقائنا في دولة تنزانيا، وكذا الالتزام بالبرامج الزمنية، وجودة التنفيذ.
وأضاف الجزار، خلال اجتماع موسع لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع سد "نهر روفيجي"، الذي يُنفذه تحالف شركتي "المقاولون العرب" و"السويدي إليكتريك" بدولة تنزانيا، وذلك بحضور مسئولي وزارة الإسكان، والتحالف المُنفذ للمشروع، والبنك الإفريقي للاستيراد والتصدير، والبنك الأهلي المصري، وممثلي الجهات المعنية، أنه سيتم تشكيل فريق عمل ومتابعة للمشروع، تابع له مباشرة، يضم أعضاء من وزارة الإسكان، وممثلى التحالف المُنفذ للمشروع، وجهات أخرى بالدولة، للتأكد من تحقيق معدلات الإنجاز المرجوة، مع عرض تقرير وافٍ على القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن هذا المشروع سيكون له تأثيرات إيجابية متعددة بدولة تنزانيا، سواءً في تحقيق التنمية المرجوة، أو توفير الطاقة، وكذلك توفير فرص العمل.
وناقش وزير الإسكان، مع مسئولي التحالف المصري "المقاولون العرب، والسويدي إلكتريك" المُنفذ للمشروع، تقدم الأعمال الهندسية للمشروع، وأعمال تجهيز الموقع، موضحًا أن التحالف المصري، استلم موقع المشروع، وتم إقامة احتفالية لبدء التنفيذ بحضور عدد من الوزراء وأعضاء البرلمان وممثلي المجتمع المدني بدولة تنزانيا، وتم نقل الاحتفالية على الهواء مباشرة بعدد من القنوات التنزانية.
وأكد مسئولو التحالف المصري، المنفذ للمشروع، حرصهم على الالتزام الصارم بأعلى المعايير الدولية في الأمن والسلامة والصحة والمهنية، والحفاظ على البيئة والمجتمعات المحلية، وتم عرض الموقف المالي للمشروع، مشيرين إلى أنه تمت دعوة البنك الأفريقي للاستيراد والتصدير في ضوء اختيار التحالف المصري له لإصدار الضمانات المالية الخاصة بالمشروع، وأوضحوا أنه تم إنشاء معسكرات لفرق العمل، استعدادا لإنهاء الحكومة التنزانية تمهيد الطرق المؤدية للمشروع، لبدء نقل المعدات والتجهيزات، وبدء التنفيذ.
تجدر الإشارة إلى أن التحالف المصري شركة المقاولون العرب وشركة السويدي إلكتريك المُنفذ للمشروع، وقعا في ديسمبر الماضي، بحضور جون مجنفولي، رئيس جمهورية تنزانيا الاتحادية، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، عقدًا بقيمة 2.9 مليار دولار، في دار السلام بتنزانيا، لتنفيذ مشروع بناء سد "نهر روفيجى" ومحطة توليد كهرومائية بقدرة 2115 ميغاوات، على نهر روفيجى بتنزانيا، بهدف توليد 6307 آلاف ميغاوات - ساعة سنويًا، تكفى استهلاك حوالى 17 مليون أسرة تنزانية.
ويتحكم السد في الفيضان لحماية البيئة المحيطة من مخاطر السيول والمستنقعات، ولتخزين حوالى 34 مليار م3 من المياه في بحيرة مُستحدثة بما يضمن توافر المياه بشكل دائم على مدار العام لأغراض الزراعة والصيد، والحفاظ على الحياة البرية المحيطة في واحدة من أكبر الغابات في قارة أفريقيا والعالم.
قد يهمك ايضا : السيسي يلتقي رئيسة جمهورية إستونيا على هامش مؤتمر ميونخ