القاهرة – أكرم علي
يواجه عدد من الحجاج المصريين المتوجهين إلى المملكة العربية السعودية أزمة في تدبير عملة "الريال" بعد ارتفاع سعره في السوق السوداء إلى 3.5 جنيها صباح اليوم الثلاثاء ورفض المتعاملين في الصرافة بيعه للمواطنين. وتشترط المصارف المصرية حصول أي حاج متوجه إلى المملكة العربية السعودية على تأشيرة رسمية في جواز سفره وتذكرة السفر لتدبير 2000 ريال سعودي له قبل السفر.
وقال محمد علي (62 عاما) إنه يرغب في دفع ما يسمى بشيك المطوف لأحد البنوك السعودية وتطلب السداد بالعملة السعودية (الريال) وذهب الى أكثر من محل صرافة ما تسمى في الشارع المصري بـ "السوق السوداء" للحصول على الريال ولم يجده نظرا لارتفاع سعره لكثرة الطلب عليه نظرا لموسم الحج المقبل.
وأوضح لـ "مصر اليوم" أنه لا يستطيع تدبير المبلغ بالريال السعودي وإنه يجب على المصارف قبول السداد بالعملة المصرية تيسيرا على الحجاج المتجهين إلى السعودية طالما لا توجد ريالات في البنوك سوى للمسافرين، حيث تشترط التأشيرة الحصول على شيك المطوف.
ومن أحد شروط السفر إلى الحج دفع مبلغ 1029 ريال قيمة شيك المطوف، حيث مًثل تدبير عملة الريال صعوبة في دفعه أمام الجهات المسؤولة.
وقال أحد أصحاب شركات الصرافة ورفض ذكر اسمه إن موسم الحج الحالي تسبب في أزمة تدبير عملة الريال مما رفع سعره عن السعر الرسمي بأكثر من جنيها وذلك لأول مرة في تاريخ سعر الريال مقابل الجنيه.
وأوضح صاحب شركة الصرافة لـ "مصر اليوم" أن الريال السعودي يذهب إلى شركات السياحة الآن بشكل مباشر لتدبير العملة في حجز الفنادق والانتقالات في المملكة العربية السعودية للعملاء التابعين لهم لذلك لا يوجد المتاح من الريال السعودي للحجاج في دفع وإنهاء إجراءات أخرى ويتم الحصول عليه حسب ما يتواجد لدى البعض أو مدى معرفة الحجاج بشركات صرافة.
وأشار صاحب الشركة إلى أن ارتفاع سعر الدولار ساهم في ارتفاع سعر الريال السعودي والعملات العربية أيضا بما يؤثر سلبيا على تدبير عملة الريال للحجاج الأيام الحالية.
ويبلغ سعر الريال السعودي في البنوك المصري 2.35 قرشا مقابل الجنيه، وارتفع سعره إلى 3.5 جنيها مقابل الجنيه في السوق السوداء صباح اليوم بارتفاع 20 قرشا عن أمس وأمس الأول.