رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة

تبرّع رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، بغرفة علاج كيماوي مجهزة بأعلى مستوى داخل مستشفى علاج الأورام في الأقصر كصدقة جارية على روح الشاب عبدالرحمن السيد بدوي، الذي حاول علاجه عقب إصابته بالسرطان وفارقت روحه الحياة قبل استكمال العلاج. وأوضح مدير عام المستشفى،  الدكتور هاني حسين ، أن رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة تقدم بتبرع بغرفة علاج كيماوي كاملة في المستشفى حملت رقم 3، وتضم الغرفة كراسى مجهزة لتلقي جرعات العلاج الكيماوي، والغرفة من المقرر أن تستوعب 25 حالة يوميًا للعلاج الكيماوي، حيث أن ذلك يساعد كل الحالات على تلقى جرعات العلاج دون الضرورة للمبيت في المستشفى، مضيفًا أن مثل تلك الخطوة الرائعة في مسيرة رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة والتبرع كصدقة جارية على روح الشاب عبدالرحمن السيد بدوي تعتبر لفتة إنسانية كبيرة، مشيراً إلى أن المستشفى أبوابها مفتوحة للجميع لتلقي التبرعات لعلاج المرضى بالأورام . 

يُذكر أنه تم افتتاح المرحلة الأولى من مسشتفى شفاء الأورمان  لعلاج السرطان في الأقصر ، يوم 27 أيار/مايو الماضي ، وذالك في حضور مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية ، المهندس إبراهيم محلب ، وعدد من الوزراء والشخصيات العامة، وتعتبر مستشفى شفاء الأورمان لعلاج السرطان في مدينة طيبة في الأقصر، أول وأضخم مدينة طبية متكاملة تضم داخلها مستشفى لعلاج مرضى السرطان بالمجان تمامًا ، ومن المقرر أن تخدم أكثر من 16 ألف مريض سنوياً من محافظات " الأقصر وأسوان وقنا وسوهاج والوادي الجديد والبحر الأحمر"، و العمل تم إنجازه فى 15 شهراً بدلاً من 36 وهي مدة إنجاز العمل في المرحلة الأولى، والمستشفى مزودة بـ"جهاز المعجل الخطي" ، الذي تصل تكلفته إلى ما يقارب 24 مليون جنيه تم الانتهاء من تركيبه ، وهو الأكثر قدرة على تقديم نتائج أفضل في العلاج الإشعاعي للأورام السرطانية، وتعتمد عليه أكبر وأفضل المؤسسات الطبية المتخصّصة في علاج الأورام في أنحاء العالم ، كما تم التعاقد على استقدام كل أجهزة الأشعة التشخيصية من أجهزة رنين مغناطيسي، وآشعة مقطعية، وآشعة رقمية، وطب نووي وموجات صوتية. 

وتضم المستشفى في مرحلتها الأولى ، علاجا" إشعاعيا" وكيماويا" بأحدث الأجهزة الطبية في العالم ، والتي وصلت إلى المستشفى خلال الأسابيع الماضية ، وتمت الاستعانة بأفضل الخبرات العالمية لتشغيلها ، كما تضم المرحلة الأولى عيادات خارجية  في العيادات المتخصّصة   بعلاج الأورام ، وبلغت التكلفة الإجمالية للمرحلة الأولى حوالي 300 مليون جنيه ، ومن المقرر أن تشهد المرحلة الثانية ، بناء دار للضيافة، ومستشفى لعلاج الأطفال، ومركز أبحاث ودراسات للسرطان بالوجه القبلي، ومركز تدريب للطلاب بكليات الطب والتمريض لجميع كليات الصعيد، ومركز تعاون دولي لعلاج السرطان يستقبل شهرياً كبار علماء وأطباء علاج السرطان بالعالم للاستفادة من خبراتهم، وكذلك مركزا" ضخما" لتقديم جميع انواع التوعية والاكتشاف المبكر لمرض السرطان، وأشرف وزير الأثار الأسبق ، الدكتور زاهي حواس، على أعمال تصميمات خاصة في جدران الاستقبال الخاصة بالمستشفى، والتي ظهرت على الطراز الفرعوني لكون الصرح الطبي العظيم مبني على أرض عاصمة الدولة الفرعونية القديمة، وهو ما يضفي على المستشفى لمسة جمالية بحكم موقعها في الأقصر.