حكومة شريف إسماعيل

يخرج مركز دعم وإتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري، بشكل أسبوعي ليوضح حقيقة بعض الشائعات التي يُرددها الشارع المصري، وفي هذا الإطار أعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أنه في ضوء تقريره الدوري لمتابعة ورصد الشائعات، فأنه تواصل مع 4 وزارات لتكذيب 4 شائعات تم تداولها خلال أسبوع. وفي البداية نفي مركز المعلومات، صحة ما تردد في العديد من المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي حول اختفاء حقن الـ "RH" الخاصة بالحوامل ووجود حقن مغشوشة بالأسواق.

وأوضح المركز أنه تواصل مع وزارة الصحة والسكان، والتي أوضحت أن حقيقة الأمر تتمثل في أن الإدارة المركزية للشؤون الصيدلية قامت، فور ورود أنباء عن نقص حقن الـ"‏RH‏"‏، بمراجعة الكميات التي تم استيرادها وتوزيعها طبقًا ‏لإفادة إدارات التفتيش ونواقص الأدوية والتي اتضح منها ورود كميات تتجاوز 12 ألف عبوة ‏خلال شهر فبراير/شباط بالإضافة إلى كمية تصل إلى 20 ألف عبوة قيد الاستيراد من الشركة ‏المستوردة.

وتم توزيع الكميات الواردة في شباط/ فبراير على الجهات المختلفة ومنها المصل واللقاح، وصيدليات ‏الشكاوى، ‏وجميع فروع الشركة المصرية لتجارة الأدوية على مستوى الجمهورية، وسيتم توزيع ‏كمية تتجاوز 7 آلاف عبوة خلال الأسبوع الجاري، كما تم الإفراج عن 14 ألفا و850 عبوة أنتي ‏RH‏ من الهيئة القومية للبحوث والرقابة على المستحضرات الحيوية, وتم عمل مناقصة سيتم من خلالها توريد ما يكفي مصر من حقن RH‏ لمدة عام.

ونفى مركز المعلومات  في تقريره، ما تردد في العديد من المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي حول إلغاء العمل بنظام "البوكليت"، في امتحانات الثانوية العامة هذا العام، بعد ‏تغيير ‏وزير التربية والتعليم. وأشار المركز  إلى أنه تواصل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والتي أوضحت أن تلك الأنباء غير صحيحة، مؤكدة أن الهدف من سرعة تطبيق نظام "البوكليت" هذا العام وعدم تأجيله إلى العام الدراسي المقبل، يأتي بهدف محاربة ظاهرة الغش الإلكتروني في امتحانات الثانوية العامة ولتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب

وحول ما تردد في العديد من وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي حول وجود نقص في كميات الزيت في محلات البقالة التموينية بسبب عدم قدرة شركات التموين على توفير العبوات اللازمة للزيت، أوضح المركز أنه تواصل مع وزارة التموين والتجارة الداخلية والتي نفت صحة تلك الأنباء تمامًا. وأكد المركز، أن عملية ضخ السلع التموينية خاصةً الأساسية بما فيها الزيت تتم بشكل يومي وفقًا للمعدلات الطبيعية في كافة محافظات الجمهورية، وأشارت الوزارة إلى أنه يتم ضخ يوميًا ما يقرب من2000 طن من الزيوت و 5000 من السكر إلى كافة المنافذ التموينية والتي تشمل الشركات العامة والمصرية لتجارة السلع الغذائية بالجملة والمجمعات الاستهلاكية ومنافذ جمعيتي لتوفير احتياجات مقررات البطاقات التموينية لأصحاب الدعم السلعي.

كما نفي مركز المعلومات ما تردد في العديد من وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي حول ضياع أموال المعاشات في البورصة المصرية،  وأكد المركز أنه تواصل مع وزارة التضامن الاجتماعي, والتي نفت صحة تلك الأنباء جملة وتفصيلًا، وأكدت أن أموال المعاشات مؤمنة ومصانة بشكل كامل, موضحة أن البنك المركزي لا يسمح للمؤسسات بشراء شهادات استثمار، وبالتالي لا تمثل هذه الشهادات مجالًا لاستثمار أموال المعاشات. وأضافت الوزارة أن أموال التأمينات متغيرة لتغير أعداد المحالين للمعاش، مشيرة إلى أن المعاشات قد زادت قيمتها من 45 مليار جنيه إلى 137 مليار جنيه و810 ملايين جنيه عام 2016.