حلوى المولد

آثار ارتفاع أسعار حلويات المولد في مصر استياء الكثير من المصريين، وقرروا مقاطعتها بعد أن وصلت العلبة إلى أكثر من 300 و400 جنيه كسعر متوسط في العديد من المحلات الشهيرة، وذلك بسبب ارتفاع أسعار السكر في السوق المصري بعد أن قارب الـ 13 جنيهًا فضلا عن ارتفاع سعر الدولار، الذي يتم به استيراد بعض المنتجات المتعلقة بصناعة الحلوى.

ورصد "مصر اليوم" آراء بعض المصريين قبل حلول عيد المولد النبوي الشريف. وقال محمد عبد المحسن إنه لن يشتري حلوى المولد هذا العام بعد ارتفاع الأسعار، لأنها سلعة غير أساسية وفي المناسبات فقط، وإن شراءها كان لفرحة الأطفال، ولكن مع الإرتفاع الكبير في أسعار الحلويات لن يشتريها وسيقاطعها بعد أن وصلت العلبة منها وزن كيلو لـ 150 و200 جنيه حسب محتوياتها.

 ومن جانبه قال حسين سعيد (موظف) إنه لن يشتري حلوى المولد هذا العام. وقال "خلي اللي عملها يأكلها بالأسعار دي"، مشيرا إلى أن المرتب لا يكفي السلع الأساسية، فكيف يمكن شراء سلعة غير أساسية بهذا السعر الخرافيظ حسب قوله.

وبعد جولة في بعض المحلات وصل سعر قرص حمص بـ 9.5 ج، وقرص حمص مسكر بـ 9 ج، وقرص علف لوز مخصوص صغير بـ 18، وقرص علف لوز مخصوص كبير بـ 30، وقرص فسدقية أو كاجو بـ 35، قرص لوزية ، بندقية بـ 30، طبق نصف كيلو فولية صوابع بـ 24، طبق نصف كيلو سمسمية أصابع بـ 24،طبق نصف كيلو حمص صوابع بـ 24، طبق ربع كيلو بندقية صوابع بـ 60 ، طبق ربع كيلو فستقية أصابع بـ 85، وطبق ربع كيلو لوزية أصابع بـ 60، ومشمشية جوز هند العلبة بـ 18 ، مشمشية بالمكسرات العلبة بـ 24، لديدة العلبة بـ 15، دومية بندق العلبة بـ15 جنيهًا.

وعلق أحد أصحاب محلات الحلوى بأن أسعار حلوى المولد النبوي ارتفعت خلال العام بنسبة 7% فقط، مشيرا إلى أن الحديث عن وصولها الى مستويات غير مسبوقة كلام عارٍ من الصحة، مرجعًا ارتفاع اﻷسعار خلال الفترة الحالية إلى غلاء السكر الذي وصل الى الأغراض الصناعية لمستوى الـ 11 ألف جنيه للطن.

وأوضح هناك عوامل أخرى وراء الزيادة على رأسها زيادة أسعار المكسرات والفسدق والبندق القادم من الخارج، مشيرا إلي أن الدولار يقف بشكل أساسي وراء الزيادة  حيث أن تراجع القدرة الشرائية للجنيه السبب في ذلك، مشيرًا إلى أن عدد مصانع الحلوى في مصر  يتعدى الـ 500 مصنع و موسم مولد  النبي " مناسبة ينتظرها العاملون في القطاع من عام إلى أخر ، نافيا ما تردد مؤخرا عن تسببهم في أزمة السكر في مصر.

وأكد أن الجميع يعلم من المتسبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الحلوى، فالحكومة هي الأساس في اﻷزمة، وما حدث من مصانع الإنتاج الخاص بالسكر والسماح لبعض المصدرين بشراء المخزون هو ما أدى الى حدوث الأزمة  .