وزير الخارجية الخارجية المصري سامح شكري

كشف وزير الخارجية المصري، سامح شكري، عن تلقي بلاده رؤية واضحة من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، عن تعامله مع التحديات في منطقة الشرق الأوسط وسبل مكافحة التطرف، معربًا عن تفاؤله بعلاقات أقوى مع الإدارة الأميركية الجديدة. وقال شكري في مقابلة مع قناة "بي بي إس نيوز"، الأميركية خلال زيارته لواشنطن، أن الرئيس الأميركي المنتخب حديثًا دونالد ترامب، لديه رؤية واضحة حول التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وإن هناك تقاربًا كبيرًا في الرؤية بين البلدين بشأن كيفية القضاء على التطرف واستعادة الاستقرار الإقليمي.

وحول توقُّع شكري بالتعاون في مكافحة التطرف أو جعل ذلك أولوية على حساب قضايا أخرى، مثل مسألة حقوق الإنسان في مصر، قال وزير الخارجية "هذه ليست القضية التي تهمنا أعتقد أن القضية التي تهمنا هى بالتأكيد استعادة الاستقرار، لكن قضايا حقوق الإنسان هي جزء لا يتجزَّأ من سياسات الإصلاح لدينا". وفيما يخص الوضع في سورية وتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا بدعم الجيش الوطني السوري، قال شكري أن تصريحات الرئيس المصري عن دعم الجيوش الوطنية لم تتحدث عن سوريا فقط وإنما على ضرورة تعزيز الجيش الوطني للدول من أجل مكافحة التطرف بدلا من الاعتماد على أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي.

وأضاف شكري "نحن نؤمن بأن الحل السياسي يجب أن يكون في الطريق ويشمل جميع الفصائل السياسي في سوريا ولذلك، لم يكن هناك التزام تجاه أي كيان سياسي محدد في سورية". وعن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، قال شكري أن مصر عارضت هذه الخطوة وتعارض أي تحرك في هذا الاتجاه بما يخالف القانون الدولي والشرعية الدولية.