القاهرة - محمود حساني
توقّع خبراء أمنيون أن تفشل دعوات جماعة الإخوان المحظورة إلى التظاهر في ذكرى الثالثة لفض قوات الجيش والشرطة، لفض اعتصام رابعة العدوية والنهضة، التي تحل، الأحد ، وأن يمر هذا اليوم بسلام، مؤكدين أن الضربات القوية التي وجهتها الأجهزة الأمنية خلال الفترة الأخيرة إلى معاقل الجماعة وقياداتها أضعفت قدرتها على الحشد. وأكد الأمنيون أن الجماعة المحظورة، تحاول أن تستغل الأوضاع التي تمر بها البلاد على الصعيد السياسي والاقتصادي، لزعزعة أمن واستقرار البلاد.
واتفق الأمنيون أن دعوات التظاهر التي تطلقها عناصر جماعة الإخوان المحظورة، وحلفائها، ليس لها تواجد إلا في العالم الافتراصي، في مواقع التواصل الاجتماعي، أمام على أرض الواقع، فاليس لهم أي تواجد، بعد أن كشف الشعب مخططاتهم تجاه الوطن
ووجهت جماعة الإخوان المحظورة، رسالة إلى أنصار للتظاهر في الذكرى الثالثة لفض اعتصام "رابعة العدوية"، ودعا عضو اللجنة الإعلامية في الجماعة "محمد عبد الرحمن المرسي" أنصار "الإخوان" بالنزول في مظاهرات لإحياء ذكرى الفض.
وأكد مساعد وزير الداخلية الأسبق، اللواء محمد نور الدين، أن محافظات الجمهورية لن تشهد أي تظاهرات أو مسيرات في ذكرى فض ميدان رابعة العدوية والنهضة، فجماعة الإخوان المحظورة، انتهت إلى الأبد بعد أن وجه لها الشعب أكبر ضربة لها في ثورة 30 يونيه/حزيران 2013 ، عندما خرج بالملايين في الشوارع والميادين في مختلف المحافظات ، مطالباً بإسقاطها بعد أن تأكد من خططها.
وأضاف مساعد وزير الداخلية ، في تصريحات إلى " مصر اليوم "، أن الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية، انتهت من وضع خطة أمنية مُحكمة بالتعاون والتنسيق مع القوات المسلحة لتأمين المواطنين والمنشآت الحيوية، وستتعامل بكل قوة مع أي مخطط تخريبي لعناصر جماعة الإخوان حال خروجها إلى الشوارع.
وتابع اللواء محمد نور الدين، أن هناك تعليمات صارمة من وزير الداخلية ، اللواء مجدي عبدالغفار، بالتعامل بحجسم وقوة لمواجهة أي اعتداءات ضد المنشآت الأمنية، والحيوية، ووسيتم التعامل مع أي مسيرة لعناصر المحظورة، وفقًا لتطورات الأحداث، على الأرض، وهناك اجتماعات مكثفة تم عقدها لمراجعة كل خطط تأمين المنشآت الحيوية، وبينها المقار الأمنية.
وقلّل الخبير الأمني ومساعد وزير الداخلية السابق، اللواء عبدالعزيز توفيق من خطورة دعوات التظاهر التي أطلقتها جماعة الإخوان المحظورة، في كرى فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة متوقعًا فشل هذه الدعوات كما فشلت في الأعوام الثلاثة الماضية. وأكد مساعد وزير الداخلية السابق لـ" مصر اليوم" ، أن جماعة الإخوان لم يعد لها وجود على أرض الواقع بعد أن فقدت قدرتها على الحشد ، نتيجةً لضربات الأمنية الناجحة التي وجهتها وزارة الداخلية، وتمكن أجهزة الأمن من توقيف العشرات من قيادات الجماعة، التي كانت تتولى تنظيم المظاهرات والمسيرات وتمويلها .
وأشار اللواء عبدالعزيز توفيق، إلى أن الشعب المصري بعد الأحداث السياسية التي شهدتها البلاد خلال ال
أعوام الأخيرة، أصبح أكثر وعياً بما يحاك لوطنه من مؤامرات ومخططات تحاول تنفيذها جماعة الإخوان المحظورة، تهدف إلى النيّل من أمنه واستقراره، وجره نحو مستنقع الفوضى والخراب، كما يحدث في سورية وليبيا، لذا كنا نرى الأهالي والمواطنين هم من يطاردون ويلاحقون عناصر الإخوان، خلال الفعاليات السابقة التي كانوا ينظمونها ، بعد أن كشف مخططهم، مبيناً أن هناك حالة رفض شعبي تام لجماعة الإخوان المحظورة، بعد ما ارتكبوه في حق الشعب المصري من جرائم.