القاهرة - محمود حساني
أعلنت الصفحة الرسمية للنادي المصري البورسعيدي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الخميس ا تموز/ يوليو الجاري نتهاء الأزمة التي شغلت الرأي العام آخرًا، والتي نشبت بين عميد لاعبي العالم والمدير الفني للفريق المصري البورسعيدي الكابتن حسام حسن، ومصور مدرية أمن الإسماعيلية ، رقيب شرطة رضا عبد الحميد، بعد واقعة التعدي عليه عقب المباراة التي جمعت بين الفريق المصري مع غزل المحلة .
وصرحت مصادر مقربة من حسام حسن بأن عددًا من نواب محافظة بورسعيد ومن لجنة الشباب والرياضة في البرلمان وعدد من المسؤولين، وعلى رأسهم وزير الشباب والرياضة ، تدخلوا لإنهاء الأزمة بين الطرفين حفاظًا على تاريخ عميد لاعبي العالم . وأكدت المصادر في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم" أن المدير الفني للفريق ومصور مديرية الأمن توصلا إلى التصالح بعد تقارب وجهات النظر بين الطرفين، وقبول كل منهما اعتذار الآخر، وحُرر محضر صلح في قسم الشرطة ، والتوجه إلى مكتب الشهر العقاري لتوثيقه .
وأوضح مصدر أمني أن الساعات القليلة المقبلة ستشهد إخلاء سبيل الكابتن حسام حسن ومعاونيه في الجهاز الفني بمجرد إخطار مصلحة السجون بذالك. وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الاثنين الماضي عندما تعدى المدير الفني لفريق المصري البورسعيدي على أحد المصورين التابعين لمديرية أمن بورسعيد ، رقيب شرطة رضا أبو زيد، عقب مباراة فريقه مع غزل المحلة في ختام الدوري العام ، وركض وراءه وضربه وحطم كاميرته الخاصة قبل أن يتحقق من هويته في ما بعد.
وقررت نيابة الإسماعيلية، بإشراف المحامي العام الأول لنيابات المستشار إسلام حمزة ، حبس المدير الفني للنادي المصري حسام حسن ومساعده حسن مصطفى، وإداري الفريق وليد بدر 4 أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت النيابة لهم تهمة التعدي على موظف عام أثناء تأدية مهام عمله، وسلب الكاميرا الخاصة لجهة عمله عنوة وتحطيمها، وسرقة كارت الميموري الخاص بها، بالإضافة إلى إيذاءه نفسيًّا وبدنيًّا نتيجة إهانته. وكشفت تحريات الأمن العام عن قيام المدير الفني ومساعده بالتعدي بالضرب على مصور مديرية أمن الإسماعيلية وتحطيم الكاميرا الخاصة بجهة عمله، بالإضافة إلى اشتراك وليد بدر إدارى فريق النادي المصري في واقعة التعدي.
وقال حسام حسن في أقواله أمام النيابة، أنه عقب انتهاء المباراة شاهد اعتداء عنيف على عامل غرف الملابس بالنادي المصري من قبل حارس المحلة وآخرين، وحاولت تخليصه من بين أيدهم، وشاهدت المصور يقوم بتصويري ويضحك في وجهي بطريقة مستفزة، وعندما طالبته بعدم التصوير سبني بأمي بلفظ خارج؛ الأمر الذي زاد عصبيتي ودفعني للجري وراءه في الملعب. مضيفا أن ما حدث ليس ترصدًا بالشخص المجني عليه، نافيًّا أن تكون فكرة تصويره وراء غضبه واشتباكه مع المصور، وأن اللفظ الخارج من المصور جعله يخرج عن شعوره وحدوث ما حدث منه. وبسؤال حسام حسن عن مدى علمه بأن المصور المجني عليه فرد شرطة، أكد أنه لا يعرف شخصيته.
في ما قال أمين الشرطة رضا عبد المجيد أبوزيد، مصور العلاقات العامة والإعلام في مديرية أمن الإسماعيلية، في أقواله أمام النيابة، إنه فوجئ بالمدير الفني للنادي المصري يهجم عليه دون أي سبب ويجري خلفه ثم تعدى عليه بالضرب في وجهه وسحله على أرض الملعب أمام آلاف المشاهدين سواء الموجودين في الاستاد أو المشاهدين للقنوات الفضائية التي نقلت المباراة. مضيفا أنه فوجئ بالمدير الفني للنادي المصري يخطف الكاميرا الخاصة بجهة عمله ويحطمها بعد التعدي عليه بالضرب. مؤكدا أنه لم يعرف المدير الفني من قبل حتى يحدث كل ما حدث له أمام هذا الحشد من الجماهير والمشاهدين للمباراة على القنوات الفضائية.